«داعش» يتبنى الهجوم على مقر قوات «الحزام الأمني» في عدن

أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هجوم انتحاري استهدف مقرًا لقوات «الحزام الأمني» في مدينة عدن اليمنية، والذي أسفر عن مقتل ستة وإصابة 30 آخرين بجروح.

وفي حسابه على تطبيق «تلغرام»، أعلن «داعش» مسؤوليته عن الهجوم، مؤكدًا أن انتحاريًا، وهو أحد عناصره من غير اليمنيين، نفذ الهجوم، وفق «فرانس برس».

وأكد مصدر أمني يمني مقتل ستة يمنيين وأصيب 30 بجروح في الهجوم الانتحاري، وقال إن انتحاريًا يقود سيارة مفخخة استهدف مقر القوات في منطقة الدرين شمال عدن، العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014، وفق «فرانس برس».

ويضم المقر الأمني مخزنًا للأغذية، وتعرض لتدمير كامل، بينما التهمت النيران عددًا من السيارات التي كانت متوقفة أمامه. وقال المسؤول الطبي في قوات «الحزام الأمني»، ثائر أبو ناصر، إن من بين القتلى الستة طفلاً، مشيرًا إلى أن عددًا من ضحايا الهجوم يعمل في مطبخ داخل المقر الأمني، بينما الضحايا الآخرون من المارة ومن أصحاب متاجر مجاورة.

وقوات «الحزام الأمني» مدعومة من الإمارات، الشريك الرئيس للسعودية في التحالف العسكري في هذا البلد، وهي قوة نافذة في الجنوب اليمني تقاتل الحوثيين إلى جانب القوات الحكومية الرسمية.

ونجحت جهود الوساطة التي قامت بها السعودية والإمارات في إقناع قوات «الحزام الأمني»، المؤيدة الانفصاليين، برفع حصار فرضته على المقر الرئاسي وتسليم ثلاثة معسكرات للقوات الحكومية.