هجوم انتحاري يستهدف مقرًا لقوات «الحزام الأمني» في عدن

هاجم انتحاري يقود سيارة مفخخة مقرًا أمنيًا تابعًا لقوات يمنية مدعومة من الإمارات، في مدينة عدن الجنوبية اليوم الثلاثاء، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف هذه القوات.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر أمني أن هناك خمسة ضحايا على الأقل ما بين قتيل جريح، جرى نقلهم من موقع التفجير الذي استهدف مقر قوات «الحزام الأمني» في منطقة الدرين شمال عدن، العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

ويضم المقر الأمني مخزنًا للأغذية، وتعرض إلى تدمير كامل، بينما التهمت النيران عددًا من السيارات التي كانت متوقفة أمام المقر.

وقوات «الحزام الأمني» مدعومة من الإمارات، الشريك الرئيس للسعودية في التحالف العسكري في هذا البلد، وهي قوة نافذة في الجنوب اليمني تقاتل الحوثيين إلى جانب القوات الحكومية الرسمية.

وشهدت عدن في يناير اشتباكات دامية بين قوات «الحزام الأمني» والقوات الحكومية على خلفية مطالبة مجموعة انفصالية جنوبية بتغييرات حكومية. وتدعم قوات «الحزام الأمني» المجموعة الانفصالية هذه.

ونجحت جهود الوساطة التي قامت بها السعودية والإمارات في إقناع قوات «الحزام الأمني»، المؤيدة الانفصاليين برفع حصار فرضته على المقر الرئاسي وتسليم ثلاثة معسكرات للقوات الحكومية.

وتنتشر «المجموعات الجهادية» في اليمن منذ عقدين، واغتنموا الفوضى الناجمة عن الحرب بين الحكومة والحوثيين لتعزيز مواقعهم خلال السنوات الأخيرة خصوصًا في جنوب البلاد، وشنوا هجمات انتحارية ضد مواقع أمنية في عدن ومناطق أخرى.

وفي فبراير الماضي، استهدف هجوم انتحاري مزدوج تبناه تنظيم «داعش» مقر قوات مكافحة الإرهاب التابعة للحكومة في عدن، مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا بينهم امرأة وأطفالها الثلاثة كانوا في الموقع لحظة وقوع التفجير.