واشنطن تنظم مؤتمرًا عن الوضع الإنساني في غزة

تنظم الإدارة الأميركية، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا عن الوضع الإنساني في قطاع غزة الفلسطيني، يشارك فيه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشاره الخاص للشرق الأوسط.

وقال مبعوث ترامب للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، جايسن غرينبليت، إن «إدارة ترامب تعتبر أن تدهور الظروف الإنسانية في غزة يستحق اهتمامًا فوريًا»، بحسب «فرانس برس».

وأضاف في بيان أن «معالجة الوضع في غزة أمر حيوي لأسباب إنسانية ومهم لأمن مصر وإسرائيل، ويشكل مرحلة ضرورية للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

ولم تقدم الإدارة الأميركية لائحة المشاركين، وخصوصًا احتمال مشاركة فلسطينية، لكنها قالت إن بين المشاركين عددًا من الأطراف المعنية، وإنها تتوقع «حوارًا متينًا».

وقال البيت الأبيض إن «التحدي يتمثل في تحديد الأفكار التي يمكن تنفيذها بشكل واقعي، مع الأخذ في الاعتبار استمرار معاناة فلسطينيي غزة في ظل حكم حماس التسلطي».

ويعاني قطاع غزة من الفقر والبطالة والتدهور الاقتصادي ونقص الماء والكهرباء. وكانت القيادة الفلسطينية اتخذت قرارًا بتجميد الاتصال مع المسؤولين الأميركيين إثر اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك في الوقت الذي تقول فيه الإدارة الأميركية إنها تعمل منذ أشهر لتقديم خطة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كلمات مفتاحية