فصيل معارض: إجلاء دفعة أولى لمسلحين من الغوطة الشرقية

رجل يجر عربة وسط الدمار في أحد شوارع دوما في الغوطة الشرقية في 8 مارس

أعلن فصيل سوري معارض، الجمعة، إجلاء الدفعة الأولى للمسحلين التابعين لتنظيم القاعدة من الغوطة الشرقية، بناء على المشاورات جرت خلال الأيام الماضية مع الأمم المتحدة وأطراف دولية.

وقال ما يُعرف بـ«جيش الإسلام»، في بيان نقلته وكالة «فرانس برس»، إن «الدفعة الأولى من (الجهاديين) المعتقلين لديه سيتم إجلاؤها من الغوطة الشرقية التي تتعرض لهجوم من قوات النظام السوري».

وأضاف أنه سيجرى إجلاء هؤلاء من «هيئة تحرير الشام» التي يهيمن عليها الفرع السوري السابق لتنظيم القاعدة ومستبعدة من وقف إطلاق النار الذي فرضته الأمم المتحدة إلى محافظة إدلب، وفقا للبيان.

وأفاد البيان إنه «بناءً على المشاورات بين قادة جيش الإسلام والأمم المتحدة وأطراف دولية بمشاركة ممثلي المجتمع المدني في الغوطة الشرقية (...) تم الاتفاق على إجلاء الدفعة الأولى من عناصر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) الموجودين في سجون جيش الاسلام».

وأضاف أن هؤلاء العناصر «تم اعتقالهم خلال العملية الأمنية التي أطلقها جيش الإسلام في 28 أبريل 2017 لاجتثاث هذا التنظيم وتم الاتفاق على أن تكون وجهتهم إلى إدلب بناءً على رغبتهم».

في الأثناء أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية «خروج عدد من المسلحين» من الغوطة الشرقية الجمعة عبر ممر مخيم الوافدين.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لمقاتلين على متن حافلة، دون تحديد عددهم أو انتمائهم، بينما كانت تعبر الممر الذي حددته الحكومة.

تشن قوات النظام منذ 18 فبراير هجومًا عنيفًا على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، تسبب بمقتل أكثر من 930 مدنيًا بينهم نحو مئتي طفل، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبموازاة القصف الذي تشارك فيه طائرات روسية وفق المرصد، كثفت قوات النظام هجومها البري وتمكنت من السيطرة على أكثر من نصف مساحة المنطقة المحاصرة، التي توشك على فصلها الى جزئين، شمالي يضم دوما والقرى التابعة لها وجنوبي تعد حمورية ابرز بلداته.

وتسري في الغوطة الشرقية هدنة إنسانية أعلنتها روسيا، تنص على وقف الأعمال القتالية لمدة خمس ساعات، ويتخللها فتح «ممر إنساني» عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرق مدينة دوما لخروج المدنيين.

المزيد من بوابة الوسط