سامح شكري في زيارة سريعة إلى بروكسل وجنيف

يجري وزير الخارجية المصري سامح شكري، غدًا الأحد، زيارة سريعة إلى بروكسل وجنيف، حيث من المقرر أن يشارك في اجتماع وزراء خارجية اللجنة السداسية العربية المعنية بالقدس، مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، صباح الإثنين، في مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي ببروكسل، ويتوجه بعدها إلى جنيف لإلقاء كلمة مصر أمام كل من مجلس حقوق الإنسان ومؤتمر نزع السلاح.

وأوضح الناطق باسم الوزارة، المستشار أحمد أبو زيد، أن اجتماع وزراء خارجية اللجنة السداسية العربية يأتي استكمالاً للجهود والتحركات التي تضطلع بها اللجنة للتواصل والتشاور مع الأطراف الدولية للتعامل مع تداعيات القرار الأميركي الخاص بالقدس وتأثيره على مستقبل عملية السلام، وبحث سُبل إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والحفاظ على المرجعيات الخاصة بعملية السلام.

وأضاف أبو زيد، وفق صفحة الخارجية بـ «فيسبوك»، أن التحرك العربي يأتي متسقًا مع الجهود التي تقوم بها المفوضية الأوروبية، وعدد من الدول الأوروبية الفاعلة خلال الفترة الأخيرة لدعم القضية الفلسطينية، وآخرها اجتماع لجنة تنسيق المساعدات الفلسطينية AHLC في بروكسل في يناير الماضي بمشاركة مصر.

وقال أبو زيد إن مشاركة الوزير شكري في هذا الاجتماع تؤكد التزام مصر بمواصلة جهودها الإقليمية والدولية الداعمة لعملية السلام، واستثمار اتصالاتها مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ومع الأطراف الفاعلة إقليميًا ودوليًا من أجل استئناف المفاوضات على أساس مرجعيات الشرعية الدولية.

كما سيعقد وزير الخارجية لقاءات ثنائية مهمة مع وزراء خارجية عدد من الدول المشاركة لتنسيق المواقف، وإحاطتهم بآخر المستجدات الخاصة بالجهود المصرية في رعاية عملية المصالحة الفلسطينية، ورؤية مصر لكيفية النهوض بالأوضاع الإنسانية والاقتصادية لأبناء الشعب الفلسطيني.

ومن ناحية أخرى، أوضح أبو زيد أن وزير الخارجية سيتوجه مساء يوم 26 إلى جنيف عقب انتهاء اجتماع بروكسل، وذلك لترأس وفد مصر المشارك في اجتماعات الشق رفيع المستوى من الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، كما سيلقي شكري كلمة مصر أمام مؤتمر نزع السلاح.

وأضاف الناطق أن مشاركة شكري في مؤتمر نزع السلاح تستهدف التأكيد على مواقف مصر الثابتة تجاه قضايا نزع السلاح ومنع الانتشار، لاسيما فيما يتعلق بتحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإعلاء مفاهيم الشراكة والأمن الجماعي، فضلاً عن التأكيد على موقف مصر الداعي إلى ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وفي مقدمتها السلاح النووي.

ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية لقاءات عديدة مع وزراء الخارجية ورؤساء المنظمات والتجمعات الدولية المهمة على هامش زيارته إلى جنيف، مثل المفوض السامي لشؤون اللاجئين، وسكرتير عام مجلس جنيف للمياه، والمدير التنفيذي للجنة الاقتصادية لأوروبا، وغيرهم من المسؤولين الذين يحرص وزير الخارجية على الالتقاء بهم لاستعراض المواقف المصرية والتشاور حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.