الناطق العسكري: معلومات استخباراتية أكدت توجه «إرهابيين» إلى سيناء

قال الناطق باسم القوات المسلحة المصرية إن المعلومات الاستخباراتية أكدت اتجاه «الإرهابيين من العراق وسورية إلى سيناء»، مضيفًا أن الحملة العسكرية لمواجهة الإرهاب لا تقتصر على شمال ووسط سيناء.

جاء تصريحات الناطق العسكري، العقيد تامر الرفاعي، أثناء مؤتمر صحفي بشأن نتائج الأسبوع الأول من العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018 » بحسب موقع التلفزيون الرسمي.

وعن التهديدات التى تواجه المصالح الاقتصادية المصرية فى البحر المتوسط، قال الناطق العسكري إن «القوات المسلحة تؤمن وتحمي كافة حدودنا ومياهنا الاقتصادية على مدار الساعة»، مشددًا على أن هناك متابعة دائمة من القوات البحرية وحرس الحدود.

وحول جنسية المقبوض عليهم في العملية العسكرية «سيناء 2018» وإذا كان من بينهم جنسيات عربية أم أجنبية، أكد الناطق باسم القوات المسلحة أنَّ من بين المقبوض عليهم عناصر من دول عربية وأجنبية، وبعضهم مرتكبو جرائم وآخرين تحت التحفظ للاشتباه، وسيتم نشر تفاصيل التحقيقات وما تسفر عنه منهم.

وردًّا عن سؤال حول سقوط أي من المدنيين خلال العمليات العسكرية في سيناء، قال ممثل عمليات القوات المسلحة إنه جرى اتخاذ أقصى درجات الاحتياط والحفاظ على حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن القوات الجوية تعمل خارج المناطق السكنية، ولأن هناك خططًا لعملية المجابهة الشاملة من خلال مرحلتين منذ صدور قرار التكليف بالعملية.

ولفت إلى أن استمرار العملية مرتبط بتحقيق نتائج على الأرض وللموقف العملياتي الذي تحدده.

وبدأت القوات المسلحة المصرية، الجمعة الماضي، حملة عسكرية شاملة في شمال سيناء وعدة مناطق بالجمهورية تشارك فيها تشكيلات من القوات الجوية والبحرية ضد «العناصر الإرهابية والإجرامية».

وأعلن الجيش المصري، حتى أمس الأربعاء، مقتل 53 «عنصرًا تكفيريًّا» والقبض على أكثر من 500 في الحملة العسكرية.