الجيش المصري: مقتل 53 «تكفيريًا» ضمن حملة «سيناء 2018»

قال الجيش المصري إن 15 «عنصرًا تكفيريًا» قتلوا ضمن الحملة العسكرية الشاملة «سيناء 2018»، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى منذ بدء الحملة الجمعة الماضي إلى 53 عنصرًا.

وأضاف الجيش صباح الأربعاء في بيانه السابع منذ بدء الحملة إن العمليات أسفرت عن «القضاء على 15 عنصرًا تكفيريًا خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات أثناء عمليات التمشيط والمداهمة».

وتابع أن قوات الجيش تمكنت من تدمير 11 هدفًا «بعد توافر معلومات استخباراتية مدققة تفيد باستخدامها فى إيواء العناصر الإرهابية، والهروب من القوات القائمة بالمداهمة».

وبحسب البيان فقد اكتشفت قوات الجيش ودمرت مخبأين تحت الأرض عثر بداخلهما على مواد تستخدم في صناعة العبوات الناسفة، فضلاً عن تدمير فتحة نفق فى المنطقة الحدودية و38 خندقًا «تستخدمها العناصر الإرهابية للوقاية من القوات بمناطق العمليات».

وذكر البيان أن القوات ألقت القبض على 153 فردًا من المطلوبين جنائيًا والمشتبه بهم، منهم جنسيات أجنبية، ليرتفع بذلك عدد المقبوض عليهم منذ بدء الحملة العسكرية إلى 553 شخصًا.

وأشار إلى أن عناصر المهندسين العسكريين تمكنت من اكتشاف وتفكيك وتفجير 63 عبوة ناسفة، تمت زراعتها على محاور التحرك المختلفة، لاستهداف القوات بمناطق العمليات.

وتشارك في الحملة العسكرية تشكيلات من القوات الجوية والبحرية داخل وخارج سيناء، معقل الفرع المصري لتنظيم «داعش» المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد.

وتركز التحركات العسكرية المصرية على شمال ووسط سيناء لكنها تمتد أيضًا إلى مناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، كلف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة المصرية بإعادة فرض الأمن في سيناء في غضون ثلاثة أشهر، مع استخدام «كل القوة الغاشمة».

وجاء ذلك بعد أيام من اعتداء استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء وأوقع أكثر من 300 قتيل، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

المزيد من بوابة الوسط