التعاون الثنائي وسد النهضة.. أبرز نتائج الاجتماع المصري - السوداني بالقاهرة

أعلنت وزارة الخارجية المصرية نتائج الاجتماع الرباعي الذي جمع وزيري الخارجية ورئيسي جهازي المخابرات في مصر والسودان، الخميس، في القاهرة.

وقال بيانٌ للخارجية، نُشر عقب اللقاء، إن الاجتماع خُلص إلى عدة نقاط، أهمها التأكيد على ثوابت العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والاتفاق على أهمية العمل على استشراف آفاق أرحب للتعاون المستقبلي بين البلدين في مختلف المجالات.

كما اتفق الجانبان، وفق البيان، على التأكيد على عزم البلدين المضي قدمًا فى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي، والنقل البري والجوي والبحري، ومشروعات البنية التحتية، والاستفادة من الخبرات الاستشارية والتنفيذية المتوافرة لدى البلدين.

وأكد الطرفان أهمية تطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مجالات مياه النيل في إطار التزامهما بالاتفاقات الموقَّعة بينهما بما في ذلك اتفاقية 1959.

كما اتفقا على العمل على تنفيذ نتائج القمة الثلاثية المصرية - السودانية - الإثيوبية حول سد النهضة التي عُـقدت في أديس أبابا في إطار تنفيذ اتفاق إعلان المبادئ الموقَّع بالخرطوم في 23 مارس 2015.

وأكدا أيضًا أهمية معالجة شواغل الطرفين في إطار من الأخوة والتشاور والتنسيق البناء على مختلف المستويات السياسية، وبهدف إيجاد حلول مستدامة تحقق تطلعات شعبي البلدين الشقيقين.

واتفقا على تنفيذ التوجيه الرئاسي بإقامة صندوق ثلاثي لتعزيز البنية التحتية والمشاريع التنموية الثلاثية في مصر والسودان وإثيوبيا، وكذا مواصلة تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، وعقد اللجنة العسكرية، واللجنة الأمنية في أقرب فرصة.

وشددا على ضرورة الإعداد لعقد اللجنة المشتركة برئاسة رئيسي البلدين خلال العام الجاري في الخرطوم، حيث عقدت اللجنة الأخيرة في القاهرة العام 2016.

ضم الوفد السوداني البروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية، والفريق أول مهندس محمد عطا المولى عباس رئيس جهاز الأمن والمخابرات السوداني، فيما ضم الجانب المصري سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة.

وقال بيان الخارجية المصرية، إن هذا اللقاء جاء انطلاقًا من علاقات الأخوة الأزلية والمصالح المشتركة ووحدة المسار والمصير بين شعبي وادي النيل، وإدراكًا لأهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على أساس المنفعة المتبادلة والمصلحة المشتركة، وتأكيدًا للرغبة الحقيقية لدى الشعبين، وتعظيم مساحات التعاون المشترك بما يليق بأهمية العلاقات بين البلدين ويرتقى إلى طموحات الشعبين ويتسق مع ما يجمعهما من تاريخ مشترك وما بينهما من روابط اجتماعية وثقافية وسياسية وأمنية واقتصادية.