السيسي وقابوس يبحثان التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين

وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد إلى سلطنة عمان، والتقى السلطان قابوس بن سعيد، بقصر العلم العامر، وعقد الجانبان جلسة مباحثات ضمت وفدي البلدين.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي إن السلطان قابوس رحّب بزيارة الرئيس السيسي، مؤكداً ما تتسم به العلاقات المصرية العمانية من تميز وما يجمع الشعبين والبلدين الشقيقين من تاريخ طويل من المودة والتعاون المشترك.

وأشار قابوس إلى المكانة التي تحظى بها مصر وشعبها لدى الشعب والحكومة العمانيين، مثمناً دور مصر باعتبارها دعامة رئيسية لأمن واستقرار دول الخليج والوطن العربي، ومؤكداً دعم بلاده الكامل لمصر ومساندتها في حربها على الإرهاب. كما أكد قابوس حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر على جميع المستويات، معرباً عن تطلعه لأن تساهم زيارة السيد الرئيس في تعزيز أطر التعاون القائمة ودفعها إلى آفاق أرحب.

وأضاف الناطق الرسمي، أن السيسي أعرب من جانبه عن تقدير مصر، قيادة وشعباً، للمواقف المُقدّرة التي اتخذتها سلطنة عمان الشقيقة بقيادة السلطان قابوس تجاه مصر وشعبها، مشيرا إلى ما يحظى به السلطان والشعب العُماني من تقدير كبير لدي الشعب المصري. كما أعرب السيسي تطلع مصر لتعزيز علاقات التعاون الثنائى مع سلطنة عمان فى مختلف المجالات، بما يُحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وذكر الناطق الرسمي أن المباحثات تطرقت إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث اتفق الجانبان على أهمية العمل على تطوير التعاون بين البلدين، خاصة على الصعيد الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين، وذلك من خلال اللجنة المشتركة بين الجانبين والمقرر عقد جولتها القادمة فى مسقط.

كما تطرقت المباحثات أيضاً إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إذ توافقت رؤى الجانبين بشأن أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة وخاصة اليمن، حيث استمع قابوس إلى رؤيته بشأن الأزمة فى اليمن وسبل العمل على حلها بشكل يخفف المعاناة اليومية للشعب اليمنى الشقيق.

كما تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا الأخرى مثل سورية ولبنان والعراق، حيث أكد الجانبان أهمية الحفاظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول ويحمي وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.

المزيد من بوابة الوسط