قمة ثلاثية في إثيوبيا لبحث سدّ النهضة

قال مصدران رسميان، الأحد، إن قادة مصروإثيوبيا والسودان سيعقدون اجتماعاً، الإثنين، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات بشأن سدٍّ تبنيه إثيوبيا على نهر النيل لتوليد الكهرباء.

وقال دبلوماسي يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، حيث وصل القادة الثلاثة «الهدف هو الاتفاق على استئناف المشاورات»، ورفض الدبلوماسي الكشف عن اسمه وفق «رويترز».

وأكد مصدر بالحكومة المصرية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيشارك في الاجتماع وقال إنه مدّد إقامته لهذا الغرض. وقال الدبلوماسي إن السيسي سيلتقي بالرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين.

وكانت مصر التي تعتمد اعتماداً كاملاً على نهر النيل في توفير احتياجاتها من المياه اختلفت مع إثيوبيا على بناء سد النهضة الكبير، فهي تخشى أن يؤدي إلى تقليل كميات المياه القادمة إليها من مرتفعات الحبشة عبر السودان. وتقول إثيوبيا إن السد الذي تبلغ استثماراته 4 مليارات دولار لن يكون له هذا الأثر. ومن المسائل التي تختلف عليها إثيوبيا ومصر أيضًا، المدة التي سيتم خلالها ملء خزان السد.

وكانت المباحثات وصلت إلى طريق مسدود منذ أشهر حول إجراء دراسة لمعرفة الأثر البيئي للسد، وفي ديسمبر اقترحت مصر أن يقوم البنك الدولي بدور في تسوية الخلاف غير أن إثيوبيا رفضت ذلك. وتختلف الدول التي تشترك في نهر النيل حول الحصص المخصصة لها من مياهه منذ عشرات السنين، وحذر محللون مراراً من أن النزاعات قد تتطور في النهاية إلى صراع.

وسيولد السدّ، الذي تم بناء نحو 60% منه حتى الآن، 6000 ميغاوات عند اكتماله وهو محور خطة طموحة لتصدير الكهرباء.