«النهضة» تعلن تمسكها بوثيقة قرطاج وحريصة على توسيع التوافق

أعلنت حركة «النهضة» التونسية تمسكها بوثيقة قرطاج وأولوياتها، وحرصها على توسيع التوافق باعتباره خيارًا استراتيجيًا يخدم مصلحة تونس.

صرح بذلك الناطق الرسمي باسم حركة «النهضة» التونسية عماد الخميري، وأضاف أن التوافق مسألةٌ مبدئية ولا يمكن التراجع عنها، كلما تعالت أصوات التشكيك في هذا النهج الذي حقق لتونس عديد المكاسب، وأنقذها من انزلاقاتٍ خطيرة، وذلك في اختتام أعمال الندوة السنوية الأولى لإطارات الحركة التي عُقدت يومي السبت والأحد في الحمامات.

وأوضح الخميري أن الدعوة إلى حوار اقتصاديِّ اجتماعي حقيقي كانت من أبرز توصيات الندوة السنوية للإطارات، التي ثمّنت الخطوات السياسية الهامة التي قُطعت على درب الانتقال الديمقراطي ، وما تحقق من مكاسب ستتعزز بتنظيم الانتخابات البلدية ولكنها أثارت ضعف وتيرة النجاحات الاقتصادية والاجتماعية بسبب ضعف وتيرة الإصلاحات.

وأكد أن الندوة أقرت بأغلبية واسعة الخيارات السياسية الكبرى للحركة ، ولم يتم إطلاق أي مطالبة بمراجعات على مستوى الخط السياسي وتمّ بالخصوص التأكيد على ضرورة التسريع في تحقيق ما اعتبره المشاركون «الانعطافة التاريخية للحزب في اتجاه التخصص السياسي وضبط معالمه».

المزيد من بوابة الوسط