زياد العذاري: «النهضة» لا تأمل انسحاب أي طرف من حكومة الوحدة الوطنية

قال الأمين العام لحركة «النهضة»، زياد العذاري، إن الحركة لا تأمل انسحاب أي طرف من حكومة الوحدة الوطنية، لأن الهدف من هذه الحكومة هو تجميع كل القوى من أحزاب ومنظمات.

وتعليقًا على قرار حزب «آفاق تونس» الانسحاب من الحكومة الحالية، قال العذاري، وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي: «ما زلنا في حاجة إلى ذلك لأن أعباء البلاد وتحدياتها ما زالت كثيرة وثقيلة وحلها يكون أفضل بشكل جماعي».

وأضاف، في تصريح إلى «وات»، الأحد أن «خيار الحركة ما زال هو التوافق مع أحزاب أخرى وتحقيق الوحدة الوطنية، كما أننا ما زلنا نرغب في دعم هذا الخيار في هذا الوقت الذي نتجه فيه إلى انتخابات بلدية». وجاء ذلك خلال زيارة أجراها إلى جهة تطاوين.

وأكد أن «الجهات التي انطلقت منها الثورة تبقى دائمًا في صدارة اهتمامنا ونحن مؤمنون بدورنا في بناء جماعي لتونس وتجسيم طموحات المناضلين من كل الأجيال، وهي رسالتنا في الذكرى السابعة لانطلاق ثورة 17 ديسمبر».

كما شدد أمين عام حركة «النهضة» على «إعطاء الجهات دورها كاملاً، وفق ما جاء في الفصل السابع من الدستور والذي يكرس الديمقراطية المحلية وهي جوهر الثورة التي لا يمكن أن تحقق أهدافها بالعقلية المركزية، لأن الجهات تزخر بالكفاءات والثروات وهي التي تجعل تونس قوية ومزدهرة ومستقرة».

وبخصوص غياب الاستثمار الخارجي عن جهة تطاوين، أوضح زياد العذاري، بصفته وزيرًا للتنمية والاستثمار والتعاون الدولي، أن الحكومة تعمل على استقطاب المستثمرين الأجانب بناء على ما يتوافر في الجهات من إمكانات وثروات طبيعية وفق استراتيجية وطنية مبنية على نظرة استثمارية للقطاعات الإنتاجية، قادرة على تقديم الإضافة والفائدة للجهات.

المزيد من بوابة الوسط