الشاهد يكشف عن استراتيجية تنموية جديدة بالقيروان

كشف رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد عن استراتيجية جديدة لمواجهة الفقر في المحافظات الداخلية، وبشكل خاص محافظة القيروان، وأعلن مجموعة من القرارات خلال مجلس جهوي انعقد بالمحافظة.

وأوضح الشاهد أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على أربعة أهداف أساسية، تتمثل في الارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية، وتحويل القيروان إلى قطب اقتصادي يرتكز على الزراعة والصناعات التحويلية والصناعات التقليدية، وتحسين البنية التحتية، وتقريب المرفق العمومي، وتحويلها إلى قطب ثقافي سياحي ترفيهي وديني.

وقال إنه «من الضروري تغيير منهجية العمل على المستوى الوطني والقطع مع الطريقة العادية لمعالجة التنمية في الجهات، وأن نكون متواجدين على المكان عينه في المحافظات»، وفق ما أوردت جريدة «العرب» أمس السبت.

ووجّه رئيس الحكومة تحذيرًا شديد اللهجة إلى كل «من يتلاعب بقوت التونسيين فلن يتم التسامح معه»، في إشارة ربطها مراقبون بالحملة التي يقودها الشاهد ضد الفساد والمحسوبية في تونس.

وأجرى رئيس الحكومة زيارة لعدد من المؤسسات الحيوية بالقيروان لمتابعة أوضاعها، وتولى أخيرًا تدشين مصنع أفريقيا للحديد بالمنطقة الصناعية.

وكانت تقارير عدة كشفت عن حالات اجتماعية صعبة تعاني منها المحافظات الداخلية للبلاد، وخصوصًا القيروان، تنعكس سلبًا عبر ظهور إصابات بأمراض خطيرة لدى الأطفال وكبار السن جراء النقص في مياه الشرب، فضلاً عن ارتفاع معدلات الجريمة.

وركزت الحكومة التونسية خلال العام الجاري جهودها على دفع مشاريع التنمية في القيروان. وتركز العمل على مشاريع البنية التحتية.

كلمات مفتاحية