وزارة الداخلية المصرية ترفع درجة الاستعداد الأمني إلى القصوى

أصدر وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار تعليماته برفع درجة الاستعداد القصوى والاستنفار الأمني بجميع محافظات مصر لملاحقة العناصر الإرهابية وتحديد أوكارهم ومداهمتهم لتحقيق ضربات استباقية للثأر لشهداء الواحات، وفق ما نقلت «الأهرام».

ووجه بمراجعة جميع الشقق المفروشة والمؤجرة، خاصة في المناطق العشوائية لمعرفة ساكنيها والتحقق من هوياتهم والتنبيه على مالكي الشقق بالتحقق من هوية الأشخاص الذين يستأجرون شققهم وضرورة الحصول على صور من بطاقاتهم الشخصية ومتابعتهم لمعرفة المترددين عليهم والتنبيه على حراس العقارات بالتبليغ عن أى شيء يثير الشك والريبة، للمساعدة فى ضبط العناصر الإرهابية التي تتخذ من الشقق المؤجرة وكرًا للاختباء والتخطيط لارتكاب العمليات الإرهابية وتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة.

كما أمر الوزير بتمشيط المزارع على طريق الواحات والتى اتخذت العناصر الإرهابية بعضها وكرًا للتدريب على ارتكاب العمليات الإرهابية وتخزين الأسلحة.

وشدد على مساعديه بضرورة تنفيذ استراتيجية وزارة الداخلية لحماية الكنائس ودور العبادة المسيحية خلال عيد الميلاد وأعياد الكريسماس، ووضع حواجز حديدية حول الكنائس وتدعيمها بقوات من الأمن المركزى والعمليات الخاصة لحمايتها من الأعمال الإرهابية والتأكد من سلامة كاميرات المراقبة داخل الكنائس وخارجها وسلامة بوابات الدخول الالكترونية وأجهزة الكشف عن المعادن والتنبيه على جميع الكنائس بضرورة تركيب كاميرات مراقبة للمساعدة فى عمليات التأمين، بالاضافة إلى تشديد الحراسة على المساجد ونشر فرق أمنية حول جميع المساجد والمزارات الدينية وتركيب كاميرات مراقبة داخلها وخارجها مع نشر فرق من الانتشار السريع حول المزارات الدينية.

كما أصدر وزير الداخلية تعليماته لمساعديه ومديرى الأمن في مختلف المحافظات بضرورة التأكد من وجود كاميرات مراقبة على جميع المنشآت المهمة والحيوية والمصالح الحكومية، والتنبيه على مسؤولي الأحياء بضرورة متابعة تركيب كاميرات المراقبة بجميع المنشآت والمحال التجارية الكبرى والمولات.

وقرر الوزير تدعيم قوات الأمن المسؤولة عن حماية المنشآت بقوات إضافية من الضباط والمجندين والأسلحة الحديثة لمواجهة العناصر الإرهابية.

المزيد من بوابة الوسط