تفجير مسجد الروضة الأكثر دموية في تاريخ الهجمات الإرهابية بمصر

سجل التفجير الإرهابي الذي وقع بمسجد «الروضة» غرب مدينة العريش بمحافظة سيناء بجمهورية مصر، اليوم الجمعة، أكبر عدد من الضحايا في تاريخ الهجمات الإرهابية التي شهدتها مصر، حيث أعلن التلفزيون المصري أن الهجوم أسفر عن مقتل 235 شخصًا، وإصابة نحو 130 آخرين.

واستهدف الهجوم المصلين خلال أداء صلاة الجمعة في مسجد الروضة الذي يقع بين بئر العبد والعريش في شمال سيناء. وتعد قرية الروضة مسقط رأس الشيخ الراحل عيد أبوجرير، الذي يعتبر الأب الروحي للطرق الصوفية في سيناء.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة المصرية، خالد مجاهد، إن أكثر من 150 سيارة إسعاف شاركت فى نقل القتلى ومصابي حادث مسجد الروضة بشمال سيناء، لافتًا إلى أنه جرى نقل المصابين المستقرة حالتهم إلى مستشفى بئر العبد، أما الحالات الأكثر خطورة جرى نقلهم إلى مستشفى الإسماعيلية العام، بينما الحالات التي تتطلب تدخلاً جراحيًا جرى نقلهم إلى مستشفى معهد ناصر ومستشفى دار الشفاء.

وذكرت وسائل إعلام محلية ودولية نقلًا عن شهود عيان أنَّ مسلحين مجهولين فجَّروا عبوة ناسفة داخل المسجد أثناء صلاة الجمعة، كما أطلقوا وابلاً من الرصاص تجاه المصلين.

وتعهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي أعلن الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام بالرد «على هذا العمل بقوة غاشمة في مواجهة هؤلاء الشرذمة المتطرفين، الإرهابيين، التكفيريين».

وسجل آخر أكبر عدد ضحايا في اعتداء إرهابي في أكتوبر 2015 عندما قتل 224 شخصًا في تفجير طائرة روسية بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ في سيناء وتبنى الاعتداء تنظيم «داعش» تفجير الطائرة.

المزيد من بوابة الوسط