شكري يبحث مع مبعوث ترامب للتحالف الدولي سبل مكافحة الإرهاب

استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش» بريت ماكغيرك.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، إن الجانبين تبادلا الرؤى حول تقييم جهود مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسورية، وما تم تحقيقه من إنجازات على الأرض في هذا الصدد، بما في ذلك سبل التعامل مع مرحلة ما بعد هزيمة «داعش» في العراق وكيفية تعزيز ما تحقق من تقدم على الأرض، بحسب بيان على الصفحة الرسيمة للوزارة على «فيسبوك».

وفى هذا السياق، أشاد وزير الخارجية بتضحيات الجيش العراقي وما حققه من انتصارات في تحرير الأراضي من قبضة التنظيم الإرهابي، بدعم من التحالف الدولي. وأكد شكري، في هذا السياق، أهمية عدم السماح لأية متغيرات أو خلافات داخلية بتشتيت جهود محاربة التنظيم، منوهًا إلى ضرورة توفير الدعم الدولي اللازم للعراق لمساعدته في استكمال مهمته خلال هذه المرحلة المفصلية، وبما يسمح باستعادة الاستقرار في المناطق المحرَّرة ودفع جهود المصالحة الوطنية.

وأضاف الناطق باسم الخارجية، أنَّ محادثات الوزير شكري مع المبعوث الأميركي تناولت أيضًا الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتنظيم «داعش» في سورية، وجهود تثبيت وقف إطلاق النار والمناطق منخفضة التوتر، بالإضافة إلى مستقبل مسار العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة.  وفى هذا الإطار، أعرب المبعوث الأميركي عن التقدير للدور الذي تقوم به مصر بدعم التسوية السياسية للأزمة السورية، وإسهامها في رعاية اتفاقات المناطق منخفضة التوتر في بعض المناطق السورية.

كما حرص وزير الخارجية على نقل موقف مصر في معركة مكافحة الإرهاب بكل وضوح، مشيرًا إلى أن القضاء على تنظيم داعش ليس نهاية المطاف، محذرا من خطورة تحقيق نصر غير مكتمل ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة، ومؤكدًا أهمية مواجهة كل هذه التنظيمات، مع تعزيز التعاون بين دول التحالف في ما يتعلق بوقف أنشطة تمويل أو دعم الإرهاب تحت ستار العمل الخيري والدعوي.

واستعرض وزير الخارجية في هذا السياق جهود مصر في إطار التحالف الدولي ضد «داعش»، ومجموعات العمل المختلفة المنبثقة منه، مبرزًا ما تقوم به مصر ومؤسساتها الدينية من جهود في مجال مكافحة الفكر المتطرف وإفراغ الخطاب الديني للتنظيمات الإرهابية من محتواه وتأثيره على عقول الشباب.

وذكر الناطق باسم الخارجية، أن الطرفين بحثا أيضًا سبل تعزيز التنسيق بين مصر والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، وكذا في المحافل الدولية والأمم المتحدة، لاسيما في ظل رئاسة مصر الحالية للجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن.

المزيد من بوابة الوسط