الجيش التونسي يتسلم منظومة المراقبة الإلكترونية الحدودية من ألمانيا

قال وزير الدفاع التونسي، عبدالكريم الزبيدي، خلال متابعته اليوم الثلاثاء، الوضع الأمني على الحدود وأعمال تشغيل منظومة المراقبة الإلكترونية: «إن المؤسسة العسكرية بدأت تتسلم التجهيزات المتعلقة بمنظومة المراقبة الإلكترونية المتنقلة التي تمولها ألمانيا لتكون جاهزة أواخر 2017»، مشيرًا إلى أنها منظومة وقتية في انتظار تركيز المنظومة الإلكترونية الثابتة التي تنجزها وتمولها الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح الوزير في تصريح إعلامي بنادي الضباط بالثكنة العسكرية في معتمدية بن قردان (ولاية مدنين)، أن هذه المنظومة الإلكترونية الثابتة انطلق تركيز جزئها الأول منها منذ شهر سبتمبر الماضي لينتهي في منتصف سنة 2018 وهو يمتد على طول 180 كلم (من بن قردان إلى الذهيبة)، في حين يمتد الجزء الثاني من ذهبية إلى برج الخضراء، على مسافة 210 كلم وذلك بتمويل ألماني وإنجاز أميركي وينتظر أن يكون جاهزًا نهاية 2019 أو بداية 2020، بحسب وكالة الأنباء التونسية «وات».

وبعد أن أوضح أهمية منظومة المراقبة الإلكترونية كعنصر أساسي في تعزيز المراقبة على الحدود، عبر الساتر الترابي والتصدي للإرهاب والتهريب، أكد الزبيدي أن المؤسسة العسكرية على جاهزية واستعداد تامين ويقظة مستمرة، برًا وبحرًا، في مواجهة المخاطر المحتملة والتصدي لخطر الإرهاب ومقاومة الجريمة المنظمة. وأضاف أن الوضع على الحدود «مستقر»، إلا أنه «مرتبط أساسًا بالوضع الأمني المضطرب في ليبيا وخاصة منه الشريط الجنوبي الشرقي».

وعلى صعيد آخر نفى وزير الدفاع، وجود أية قاعدة عسكرية على التراب التونسي وقال إن «كل شبر من هذا البلد تحت السيادة التونسية»، موضحًا أن «كل ما في الأمر هو وجود تبادل للعسكريين بين الدول الصديقة والشقيقة». وذكر في هذا السياق أنه تم في الثلاثي الثاني من 2017، تسجيل 1720 زيارة، نسبة 50% منها لعسكريين تونسيين إلى الخارج ومثلها لعسكريين أجانب إلى تونس وذلك في إطار التكوين والتدريب وتبادل المعلومات والتعاون بين الدول في مجابهة الإرهاب.