تونس تبدأ في إنجاز منظومة المراقبة الإلكترونية على حدودها مع ليبيا

أعلن وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، انطلاق الجزء الثاني من منظومة المراقبة الإلكترونية على الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد، بتمويلات ألمانية، وهي تقع بين منطقتي «لرزط» و«برج الخضراء»، من محافظة تطاوين في المنطقة الصحراوية.

وقال الحرشاني، إن التقنيات المعتمدة في هذه المنظومة ذات مستوى عال من الجودة، وهي تضم كاميرات حرارية وأخرى من شأنها أن تمكن من مراقبة كل تحرك للأشخاص والمركبات، وهي مرتبطة مركزيا بآلات مراقبة، مشيرًا إلى أن منظومة المراقبة الإلكترونية العصرية ستساهم في تخفيف العبء على وحدات الجيش والأمن، على الحدود مع ليبيا.

وتوقع الحرشاني خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في العاصمة التونسية، أن تساهم هذه المنظومة في تخفيف العبء على وحدات الجيش والأمن التي تراقب الحدود على مدار الساعة، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط».

ومن المنتظر أن يتم تجهيز الحدود التونسية مع ليبيا بمنظومة إلكترونية على درجة عالية من التطور، وتطبيقها فعليا خلال النصف الأول من السنة المقبلة، وتعهد الجانبان الألماني والأميركي بتمويل وتنفيذ هذا المشروع، في إطار دعم تونس وإنجاح انتقالها الديمقراطي.

وتشمل عمليات المراقبة الإلكترونية نقاط مراقبة ثابتة، تمتد من المعبر الحدودي رأس جدير إلى المعبر الحدودي الذهيبة - وازن، وأخرى متحركة ومتنقلة ستكون بين الذهيبة وبرج الخضراء.

وتتجاوز مساهمة الجانبين الأميركي والألماني حدود منظومة المراقبة الإلكترونية المعلن عنها، لتشمل تطوير القدرات العملية للقوات التونسية المسلحة، بتوفير المعدات وتكثيف التدريب وتبادل الخبرات والتنسيق في مجال الاستعلامات في إطار مكافحة الإرهاب.

وفي إطار تقييمه للوضع الأمني على الحدود مع ليبيا المجاورة، قال الحرشاني: «إن تونس تواجه مخاطر وتهديدات غير تقليدية، بحكم الوضع الأمني في ليبيا وتداعياته الخطيرة على منطقة المغرب العربي والمتوسط والمنطقة العربية عموما، وبقدر تعويلها على وسائلها وإمكاناتها الخاصة في مواجهة المخاطر والتهديدات، فهي تعول أيضا على التعاون مع البلدان الصديقة؛ نظرا لأن الإرهاب يمثل تهديدا لكل الدول مهما كانت قوتها» على حد قوله.

المزيد من بوابة الوسط