السبسي يبحث مع الغنوشي أوضاع مسلمي الروهينغا: يجب وضع حد لمعاناتهم

التقى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، اليوم الاثنين، الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة «النهضة» التونسية؛ لبحث أوضاع المسلمين في ميانمار وأهمية مطالبة المجتمع الدولي بضرورة وضع حد لمعاناتهم.

وقال الغنوشي، في تصريحات نقلتها الرئاسة التونسية، إن لقاءه السبسي، تناول الأوضاع العامة بالبلاد، خاصة الوضع الاقتصادي وأهمية توافق مختلف الأطراف السياسية حول سبل تحقيق الانتعاشة الاقتصادية المرجوة.

كما تطرق اللقاء إلى ملف الانتخابات البلدية المقبلة، حيث أبدى الرئيس التونسي حرصه على إصدار قراره المتعلق بدعوة الناخبين إلى الاقتراع حال استكمال سد المناصب الشاغرة في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بحسب بيان الرئاسة التونسية.

وقال الغنوشي إنه استعرض مع السبسي أوضاع المسلمين في ميانمار وأهمية مطالبة المجتمع الدولي بضرورة وضع حد لمعاناتهم.

وتتعرض زعيمة بورما، أونغ سان سوكي، لضغوط دولية كبيرة لدفعها لحل أزمة مسلمي الروهينغا، إذ دفعت أعمال العنف ضدهم إلى فرار 87 ألف شخص إلى بنغلاديش، بحسب ما أوردت جريدة «ذا تلغراف» البريطانية.

واندلعت تظاهرات كبيرة في مدينة جاكرتا، عاصمة إندونسيا، حيث ألقى بعض المتظاهرين قنابل «مولوتوف» ضد مقر سفارة بورما احتجاجًا على ما يتعرض له الروهينغا هناك.

من جانبه، دان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعمال العنف ضد مسلمي الروهينغا، معتبرًا إياها «إبادة جماعية». بينما حذر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون زعيمة بورما من أن استمرار القمع ضد الأقلية المسلمة «يضر بسمعة بلادها»، داعيًا زعيمة البلاد «لاستخدام سلطاتها وإنهاء التمييز ضد المسلمين في ولاية راخين».

وحذَّر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، من استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن التدخل لإنهاء معاناة مسلمي الروهينغا في بورما ووقف ما يتعرضون له من قتل وتهجير، معتبرًا أن ما يحدث يشكل «تهديدًا جديًّا للأمن والسلم الدوليين ويعكس مجددًا سياسة الكيل بمكيالين تجاه القضايا والأزمات الدولية، ما يغذي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف عبر العالم».

المزيد من بوابة الوسط