بريطانيا تلغي حظر الأجهزة الإلكترونية على الرحلات التونسية

أعلنت شركة الخطوط التونسية، الاثنين، أن بريطانيا ألغت حظر حمل الأجهزة الإلكترونية على متن الرحلات الجوية القادمة من تونس.

وقالت الخطوط التونسية إن القيود التي فرضتها السلطات البريطانية بشأن منع نقل الأجهزة الإلكترونية داخل الطائرات تم رفعها على متن جميع الرحلات المتجهة إلى بريطانيا.

وأوضحت الشركة، في بيان صادر عنها، أن المسافرين وبدءًا من 17 أغسطس الجاري لم يعودوا في حاجة لشحن أجهزتهم الإلكترونية وإنما يمكنهم حملها معهم إلى مقاعدهم.

بريطانيا لم تعد تنصح رعاياها بعدم السفر إلى معظم أنحاء تونس بما في ذلك العاصمة ومعظم المقاصد السياحية

وقالت الوزارة إن بريطانيا لم تعد تنصح رعاياها بعدم السفر إلى معظم أنحاء تونس بما في ذلك العاصمة ومعظم المقاصد السياحية، وهو ما رحبت به تونس التي قالت إن القرار «يفتح آفاقًا جديدة للسياحة».

ونقلت جريدة «العرب» اللندنية عن أليستير بيرت وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قوله بشأن قرار إلغاء تحذير السفر «هذا التحديث يعكس أحدث تقديراتنا بأن الخطر الذي يواجه المواطنين البريطانيين في تونس تغيّر».

وأضاف: «هذا يرجع في جزء منه إلى التحسينات الأمنية التي أدخلتها السلطات وصناعة السياحة التونسية منذ الهجمات المأساوية في 2015 بدعم من المملكة المتحدة وشركاء دوليين».

غير أن الحكومة البريطانية حذّرت من أنه لا تزال توجد مخاطر على البريطانيين، وقالت إنها تنصح بعدم السفر إلى بعض مناطق تونس بما في ذلك المناطق القريبة من الحدود الليبية.

وأصدرت بريطانيا قرار الحظر، الذي شمل بالإضافة إلى تونس دول تركيا ولبنان والأردن ومصر والمملكة السعودية، في 25 مارس الماضي لدواعٍ أمنية.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية منذ 26 يوليو الماضي إلغاء تحذير السفر إلى تونس بعد أكثر من عامين على سريانه إبان الهجوم الإرهابي على نزل في مدينة سوسة، والذي أوقع 38 قتيلاً من السياح من بينهم 30 بريطانيًا.

وفي يونيو 2015، قتل مسلح 30 بريطانيًا في سوسة، وفي الشهر التالي غيّرت الحكومة إرشاداتها للسفر لتنصح رعاياها بعدم السفر إلى تونس إلا للضرورة القصوى. وقبلها بثلاثة أشهر قتل مسلحان آخران 21 سائحًا أجنبيًا في هجوم على متحف باردو بالعاصمة تونس.

المزيد من بوابة الوسط