شكري ولافروف يؤكدان ضرورة استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، في العاصمة الروسية موسكو، مع نظيره سيرغي لافروف الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة ليبيا، مؤكدين ضرورة استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، عبر التنسيق بين البلدين.

وقال الناطق باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في بيان عبر الصفحة الرسمية للوزارة بـ«فيسبوك» إن لقاء شكري بلافروف تناول بشكل مستفيض مختلف القضايا والتطورات الإقليمية في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب في شقيه الأمني والفكري، فضلاً عن التنسيق داخل مجلس الأمن ومختلف المحافل الدولية.

وزيرا خارجية مصر وروسيا يؤكدان محورية الدور المصري في استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، وإنهاء حالة الانقسام وترسيخ المصالحة الوطنية بين الفرقاء الليبيين

وأكد الناطق باسم الخارجية المصرية أنه تم التأكيد خلال اللقاء على محورية الدور المصري في استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، وإنهاء حالة الانقسام وترسيخ المصالحة الوطنية بين الفرقاء الليبيين، والجهود التي تبذلها اللجنة المصرية المعنية بليبيا تحت رئاسة الفريق محمود حجازي في هذا الشأن.

كما أكد الوزيران أهمية الاستمرار في التواصل والتنسيق لدفع جهود الحل السلمي من خلال اتفاق الصخيرات، والتنسيق معًا مع الشركاء الدوليين، لإعادة بناء وتعزيز المؤسسات الوطنية للدولة الليبية، فضلاً عن مكافحة جماعات التطرف والإرهاب.

وأشار وزير خارجية روسيا إلى أن ديناميكية الوضع في الشرق الأوسط تتطلب التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، منوهًا بأن مصر وروسيا تنطلقان من الأهداف والرغبة نفسها في تسوية النزاعات في الشرق الأوسط، وأن بلاده حريصة على الاستماع إلى وجهة النظر المصرية إزاء التطورات المتسارعة في المنطقة.

شكري يسلم لوزير الخارجية الروسي رسالة من السيسي إلى بوتين

وسلم شكري خلال لقائه وزير خارجية روسيا رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، للتأكيد على اعتزاز مصر بخصوصية العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين، وتطلعها إلى الاستمرار في الارتقاء بها وتطويرها إلى آفاق أرحب.

وأعرب شكري خلال المحادثات عن «تقديره مستوى الشراكة والحوار الاستراتيجي بين مصر وروسيا القائم، وفق صيغة (2-+2) عبر وزيري الدفاع والخارجية في كلا البلدين، خاصة أن «مصر تعد من بين ست دول فقط على مستوى العالم التي ترتبط بحوار استراتيجي مع روسيا وفقًا لهذه الصيغة، الأمر الذي يعكس التنامي الملحوظ في العلاقات الثنائية والتقارب المتزايد بين البلدين على المستويات السياسية والاستراتيجية كافة».

وأضاف الناطق باسم الخارجية أن الوزيرين بحثا كذلك التطورات الراهنة على صعيد الأزمة في سورية، وأهمية استمرار التعاون والتنسيق المصري - الروسي في هذا الملف، والذي أثمر أخيرًا عن التوصل إلى اتفاق للهدنة في كل من حمص والغوطة الشرقية.

خفض العنف في سورية
وأكد وزير الخارجية ضرورة العمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل تثبيت اتفاقات خفض التوتر والعنف والعمل على توسيعها لتشمل الأراضي السورية كافة، فضلاً عن ضرورة استئناف المفاوضات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف من أجل التوصل إلى الحل السلمي المنشود، وبما يحافظ على مستقبل سورية واستقرارها ووحدة أراضيها.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أوضح الناطق باسم الخارجية أن سامح شكري استعرض تقييم مصر الأوضاع السياسية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونتائج اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين في القاهرة أخيرًا، وتقييم الموقف الدولي تجاه سبل دفع عملية السلام وفرص استئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.

المزيد من بوابة الوسط