شكري يشارك في اجتماع «دول المقاطعة» بالمنامة لبحث الأزمة الخليجة

يشارك وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم السبت، في اجتماع وزراء خارجية مصر والمملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات في العاصمة البحرينية المنامة، لبحث الأزمة الخليجية.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في بيان صادر اليوم إن «مشاركة سامح شكري في اجتماع الرباعي العربي تأتي في إطار ما تم الاتفاق عليه بين وزراء خارجية الدول الأربع خلال اجتماعهم في القاهرة في 5 يوليو، بأن يعقدوا اجتماعهم التشاوري اللاحق في مملكة البحرين في نهاية شهر يوليو».

وأوضح أن تلك «الاجتماعات تعكس اهتمام الدول الأربع بتنسيق مواقفها والتأكيد على مطالبها من دولة قطر، وتقييم مستجدات الوضع ومدى التزام قطر بالتوقف عن دعم الإرهاب والتدخل السلبي في الشؤون الداخلية للدول الأربع».

وأصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، الأسبوع الماضي قائمة جديدة لـ«أفراد وكيانات إرهابية»، حيث صنفت 9 كيانات و9 أفراد تُضاف إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها.

وحملت قائمة «الكيانات الإرهابية» التي صدرت عن بيان مشترك للسعودية والإمارات والبحرين ومصر: 3 كيانات من اليمن و6 من ليبيا، بينما توزعت جنسيات الأفراد بين 4 دول هي قطر والكويت واليمن وليبيا وهم: من اليمن مؤسسة البلاغ الخيرية وجمعية الإحسان الخيرية ومؤسسة الرحمة الخيرية - ومن ليبيا مجلس شورى ثوار بنغازي وكتيبة راف الله السحاتي ومركز السرايا للإعلام ووكالة بشرى الإخبارية وقناة النبأ الفضائية ومؤسسة التناصح للدعوة والثقافة والإعلام.

كما شملت القائمة القطريين خالد سعيد فضل راشد البوعينين، وشقر جمعه خميس الشهواني، وصالح أحمد الغانم، والكويتي، حامد حمد حامد العلي، واليمنيين عبدالله محمد علي اليزيدي وأحمد علي أحمد برعود ومحمد بكر الدباء، والليبيين الساعدي عبدالله إبراهيم بوخزيم وأحمد عبدالجليل الحسناوي.

وأشارت الدول الأربع في بيانها إلى «أن النشاطات الإرهابية لهذه الكيانات والأفراد ذات ارتباط مباشر أو غير مباشر بالسلطات القطرية»، ومن ذلك أن الأشخاص القطريين الثلاثة والشخص الكويتي المدرجين في القائمة «لهم نشاط في حملات جمع الأموال لدعم جبهة النصرة وغيرها من الميليشيات الإرهابية في سورية».