مصر تدشن اليوم «أضخم» قاعدة عسكرية برية في الشرق الأوسط وأفريقيا

تدشن مصر اليوم أضخم قاعدة عسكرية برية في الشرق الأوسط وأفريقيا بمدينة الحمام العسكرية غرب الإسكندرية أطلقت عليها اسم «قاعدة محمد نجيب العسكرية».

وقال الناطق العسكري المصري في بيان له عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» إن قاعدة محمد نجيب العسكرية تعد «أول قاعدة عسكرية متكاملة على أرض مصر يتمركز بها تجميع قتالي قوي يتوافر به المأوى الحضاري وميادين التدريب المجهزة لمختلف العناصر القتالية والتخصصية».

وجاء إنشاء القاعدة العسكرية لتحل خلفًا للمدينة العسكرية بمنطقة الحمام التي تم إنشاؤها عام 1993، مع دعمها بوحدات إدارية وفنية جديدة وإعادة تمركز عدد من الوحدات التابعة للمنطقة الشمالية العسكرية بداخلها، مما يعزز من قدرتها على تأمين المناطق الحيوية بنطاق مسؤوليتها غرب مدينة الإسكندرية ومنطقة الساحل الشمالي، والتي من بينها محطة الضبعة النووية وحقول البترول وميناء مرسى الحمراء ومدينة العلمين الجديدة وغيرها، بحسب بيان الناطق العسكري.وتشمل القاعدة 1155 مبنى ومنشأة، وأربع بوابات رئيسة وثماني بوابات داخلية للوحدات، كما اشتملت على إعادة تمركز فوج لنقل الدبابات يسع نحو 451 ناقلة حديثة لنقل الدبابات الثقيلة، و72 ميدانًا متكاملاً شمل مجمعًا لميادين التدريب التخصصي وميادين رماية الأسلحة الصغيرة، ومجمعًا لميادين الرماية التكتيكية الإلكترونية باستخدام أحدث نظم ومقلدات الرماية، بحسب الصحيفة الحكومية.كما تضم قرية رياضية، ومخازن للأسلحة والمعدات والاحتياجات الإدارية والفنية لعناصر الدعم من القوات الجوية والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، فضلاً عن أنظمة حديثة للقيادة والسيطرة والتعاون بين الأفرع والأسلحة المختلفة.

وقال الناطق العسكري إنه في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من مخاطر وتهديدات مباشرة للأمن القومي المصري، فإنه تم تعزيز القدرات القتالية للمنطقة الغربية العسكرية لمنع تسرب العناصر الإرهابية المسلحة عبر خط الحدود الغربية، ومجابهة محاولات التهريب للأسلحة والمواد المخدرة والهجرة غير الشرعية.

كما تم تزويد القاعدة بأحدث الأسلحة البحرية، حيث زودت بفرقاطة فرنسية من طراز(FREMM تحيا مصر) لدعم أسطول الفرقاطات المصرية فى البحرين الأبيض والأحمر، وحاملات الطائرات الفرنسية من طراز ميسترال، وبالغواصات الألمانية طراز 209 / 1400، بالإضافة إلى عدد من لنشات الصواريخ المتطورة.