مصر تعبر عن استيائها من بيان الخارجية الأميركية: تمييز غير مقبول

أعلنت القاهرة عن استيائها من تحديث إرشادات السفر الذي أصدرته السفارة الأميركية، أول أمس، وحذرت فيه من السفر إلى مصر.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر عنها أمس الخميس، إن «ما تضمنه بيان إرشادات السفر من ذكر أحداث إرهابية وقعت منذ سنوات دون الإشارة إلى تاريخ حدوثها، يعطي انطباعاً خاطئاً لمن يقرأ البيان بأنه يشير إلى هجمات إرهابية حديثة، كما أن التمييز بين جماعات إرهابية وما يُسمي بجماعات معارضة سياسية عنيفة، غير مقبول، نظراً لأن كل جماعة سياسية تستخدم العنف هي جماعة إرهابية».

وكانت الخارجية الأميركية أصدرت أمس تقريرها السنوي حول الإرهاب في العالم، تناولت خلاله أبرز العمليات الإرهابية التي وقعت في مصر خلال عام 2016، كما أصدرت بيانا دعت فيه رعاياها إلى «الأخذ في الاعتبار مخاطر السفر إلى مصر، بسبب تهديدات الإرهاب وجماعات المعارضة السياسية العنيفة»، مضيفة أن «عمليات إرهابية يمكن أن تقع في أي مكان في مصر، بما في ذلك المدن الكبرى».

وانتقدت الخارجية المصرية بيان السفارة الأميركية، قائلة «إن البيان يشير إلى أن الهجمات الإرهابية يمكن أن تحدث في أي مكان في مصر، وهي إشارة تفتقد الدقة وتعطي انطباعا سلبيا خاطئا عن الوضع الأمني فى مصر، بل وتتعارض مع إشارات أخرى واردة فى البيان ذاته تشير إلى أن سلطات الأمن المصرية تكثف من تواجدها فى المناطق السياحية والاستراتيجية».

وأبدت الخارجية المصرية اندهاشها «لكون الخارجية الأميركية تصدر مثل تلك البيانات التى تحذر من السفر إلى مصر، فى الوقت الذى لا تتعامل فيه بنفس الأسلوب مع دول أخرى تتعرض لهجمات واعتداءات إرهابية مماثلة»، مختتمة بيانها بقولها: «نتوقع المزيد من التضامن مع مصر فى مثل تلك الظروف».

المزيد من بوابة الوسط