مصر تحذر إسرائيل من خطورة التصعيد الأمني في المسجد الأقصى

حذرت مصر، اليوم الأربعاء، من خطورة التداعيات المترتبة على التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى، مطالبة إسرائيل بوقف العنف إزاء الفلسطينيين.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان نشر على صفحتها الرسمية على في فيسبوك، إن مصر تحذر «من خطورة التداعيات المترتبة على التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وما ترتب عنه من إصابات خطيرة بين صفوف الفلسطينيين وتعريض حياة إمام المسجد الأقصى فضيلة الشيخ عكرمة صبري لمخاطر جسيمة».

وأغلقت إسرائيل الحرم القدسي الجمعة الماضي لأسباب أمنية بعد مقتل شرطيين إسرائيليين على يد ثلاثة مسلحين من عرب إسرائيل قرب المسجد الأقصى في اليوم نفسه. وقتلت قوات الأمن المسلحين الثلاثة.

«الخارجية المصرية: على إسرائيل احترام حرية العبادة والمقدسات الدينية، وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية في حرية وأمان»

وأعادت السلطات الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى الأحد لكنها أثارت انتقادات السلطات الدينية الإسلامية بوضعها أجهزة للكشف عن المعادن على مداخله، حيث يؤدي الفلسطينيون صلاتهم خارج المسجد لرفضهم الدخول عبر البوابات الإلكترونية.

وطالبت الخارجية إسرائيل «بوقف العنف، واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية، وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية في حرية وأمان».

كما دعت الخارجية تل أبيب إلى «عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات التي من شأنها تأجيج الصراع، واستثارة المشاعر الدينية وزيادة حالة الاحتقان بين أبناء الشعب الفلسطيني، بما يقوض من فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل تأسيسًا على حل الدولتين».

وتوقفت محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في أبريل 2014 بسبب توسع إسرائيل في إقامة مستوطنات على الأراضي التي احتلتها في حرب العام 1967.