السيسي: التطرف يسعى للنيل من استقرار وأمن مصر

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ضرورة الانتباه، وتوخي أقصى درجات الحيطة لمواجهة المخططات الإجرامية، التي تستهدف مصر وشعبها، منبهًا إلى أنه سبق أن طالب بضرورة اليقظة والاستنفار للدفاع عن مقدرات البلاد، وشدد على أن قوى التطرف تحاول النيل من استقرار وأمن البلاد، خلال تلك المرحلة التي تكثف مصر خلالها جهودها لمكافحة الإرهاب على مختلف الأصعدة ودفع عملية التنمية.

ونقلت جريدة «الأهرام» المصرية أن ذلك جاء خلال اجتماع للرئيس أمس مع رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، ووزراء الدفاع، والخارجية، والداخلية، والعدل، والمالية، والتموين، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.

وصرح السفير علاء يوسف، المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة، بأنه تم خلال الاجتماع عرض تقرير بشأن الهجوم الإرهابي الذي شنته عناصر تكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح أمس الأول والإجراءات التى اتخذتها القوات المسلحة للتصدى له، وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 تكفيريا وإصابة العشرات منهم وتدمير عدد من العربات المشاركة فى التنفيذ.

كما استعرض الاجتماع الإجراءات التى تم اتخاذها لملاحقة باقى العناصر التى فرت هاربة. وأعرب الرئيس السيسي عن خالص تعازيه لأسر الشهداء، ووجه بتوفير أقصى الرعاية الممكنة للمصابين.

وفي هذه الأثناء، شيعت مصر شهداءها من أبطال القوات المسلحة، وشارك الآلاف في جنازات شعبية متفرقة بالمحافظات، لتوديع الشهداء الأبرار، ورددوا الهتافات المناهضة للإرهاب، وسط حالة من الحزن والغضب سادت جموع المشيعين.

ولليوم الثانى على التوالي واصلت القوات المسلحة تنفيذ عملياتها الأمنية لملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في هجوم رفح، وفُرض طوق أمني بواسطة قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع القوات الجوية لمحاصرة العناصر الإرهابية الفارة ورصدها وتتبعها بالمناطق المتاخمة لمحيط الهجوم، إلى جانب تنفيذ عدد من الضربات الناجحة التي استهدفت تجمعًا للعناصر الإرهابية المسلحة داخل المباني، وتدمير عدد من سيارات الدفع الرباعي التي تستخدمها.