السبسي يطالب الأطراف الدولية بترجمة تعهداتها تجاه بلاده خلال قمة السبع

أكّد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أن «حشد دعم دولي استثنائي وترجمة الالتزامات التي تعهدت بها مختلف الأطراف الدولية العمومية والخاصة، في ندوة تونس 2020، سيمكن تونس من تحقيق أشواط أكبر في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة».

واستعرض السبسي أمام قادة الاقتصادات الكبرى في العالم وممثلي الهيئات الدولية والإقليمية خلال كلمة ألقاها اليوم السبت، خلال مشاركته في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الكبار (G7)، المؤشرات المشجعة لاستعادة النمو الاقتصادي خلال الثلاثي الأول من 2017، مشيرًا إلى ضرورة دعم هذه الانتعاشة من خلال توفير الظروف الملائمة للانطلاق الاقتصادي، بحسب ما ذكره بيان الرئاسة التونسية.

وقال السبسي إن الشعب التونسي، وخاصة الشباب، ما يزال يواصل التعبير عن مطالبه المشروعة لضمان حياة أفضل وفي مقدمتها الحق في التشغيل قائلاً: «علينا تقديم إجابات مناسبة وسريعة لشعب نفذ صبره، فخيبة الأمل وخاصة لدى الشباب، تمثل عاملاً هامًا في عدم الاستقرار».

وأوضح السبسي أن التحدّي الأكبر لتونس يبقى في تثمين الموارد البشرية، التي تمثل الثروة الحقيقية والمحرك الرئيسي للتجديد، والمراهنة على القدرات البشرية وخاصة الشباب منهم لرفع تحديات القرن 21. وأضاف بالقول: «مسؤوليتنا تكمن في إعداد شبابنا ليكون على نفس مستوى أقرانه في البلدان المتقدمة»، داعيًا كبار قادة العالم إلى إعطاء هذه الفئة الأولوية في برامج التعاون والشراكة من خلال تخصيص منح دراسية والالتحاق بأفضل مراكز البحوث في العالم.

وأعرب السبسي عن أمله في أن تخلص قمة تاورمينا بإيطاليا إلى تعهدات ملموسة تعكس الإرادة المشتركة لشركائها لجعل الثقافة والعلوم والابتكار محركات قوية للتنمية والنمو الاقتصادي في القارة الأفريقية. وكان الرئيس التونسي عقد عدة لقاءات ومباحثات على هامش أعمال قمة مجموعة الدول السبع الكبار (G7) مع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانيّة أنغيلا ميركل والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس الاتحاد الأفريقي ألفا كوندي.

المزيد من بوابة الوسط