الإعدام غيايبًّا لوجدي غنيم وتأجيل قضية اغتيال النائب العام المصري

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، بالإعدام شنقًا حضوريًّا للمتهمين عبد الله هشام محمود حسين، وعبد الله عيد عمار فياض، كما قضت بالإعدام غيابيًّا على القيادي الإخواني الهارب وجدي غنيم، بتهمة تأسيس وقيادة خلية إرهابية.

كما قضت المحكمة بمعاقبة المتهمين محمد عصام الدين، ومحمد عبد الحميد، وأحمد محمد طارق بالسجن المؤبد، وغيابيًّا بمعاقبة سعيد عبد الستار، ومجدي عثمان جاه الرسول بالسجن المؤبد، وفق ما ذكر موقع«24» الإخباري الإماراتي.

وكانت المحكمة أحالت في الجلسة الماضية، أوراق غنيم ومتهمين آخرين إلى المفتي، للتصديق على الحكم بإعدامهم.

واتهمت نيابة أمن الدولة العليا غنيم والمتورطين معه بإنشاء جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، تزعمها وجدي عنيم، هدفها تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

واُتُّهم غنيم أيضًا بزعامة «جماعة تدعو إلى تكفير الحاكم، وشرعية الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، واستباحة دماء المسيحيين، ودور عبادتهم، واستحلال أموالهم».

من جهة ثانية، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل نظر جلسة محاكمة 67 متهمًا من عناصر جماعة الإخوان المسلمين باغتيال النائب العام الراحل هشام بركات إلى جلسة 2 مايو المقبل لحضور المتهمين من محبسهم .

وكانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا قد كشفت عن قيام المتهمين في الفترة من 2014 حتى 15 أبريل 2016 في مناطق القاهرة والجيزة والشرقية والفيوم وشمال سيناء ومناطق أخرى بتطوير مجموعات اللجان النوعية المسلحة التابعة لجماعة الإخوان لتنفيذ عمليات عدائية ضد القضاة والشرطة ومنشآتهما والبعثات الدبلوماسية وغيرها بالاتفاق والتخابر مع عناصر من «حماس» الجناح العسكرب لجماعة الإخوان الإرهابية، وكذا قيادات من تلك الجماعة من الهاربين بالخارج.