«المدينة الغاضبة» تهدد بالعصيان المدني.. وتونس تبحث حظر التجوال

بحث رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد٬ أمس٬ مع وزيري الداخلية والدفاع٬ وقائد أركان الجيش٬ والمدير العام للأمن الوطني٬ وآمر الحرس الوطني٬ التطورات الأخيرة في منطقة تطاوين (جنوب شرق)٬ ومتابعة الوضع الأمني في البلاد.

ووفق مصادر حكومية٬ نقلت عنها جريدة «الشرق الأوسط»، فإنه من المرجح أن يعلن الشاهد عن عدد من الإقالات في جهة تطاوين٬ وإعلان حظر التجّول في حال تواصل الاحتجاجات واستمرارها٬ رغم اتخاذ عشرات القرارات الحكومية التي اتخذت لصالح الجهة.

وأعلن الشاهد خلال زيارته المنطقة اتخاذ 64 قرارًا٬ شمل عدة مجالات حيوية٬ مثل مشاريع البنية التحتية والبيئة والصناعة والتجارة٬ والثقافة والطاقة٬ والخدمات البترولية والتشغيل.

وكانت محافظة تطاوين استقبلت أول من أمس رئيس الحكومة والوفد الحكومي المرافق له باحتجاجات٬ وحالة من الفوضى والاحتقان٬ مؤكدين أن القرارات التي أعلنت عنها الحكومة لا ترقى إلى تطلعاتهم ومستوى انتظاراتهم.

ورفع المحتجون شعار «ارحل» في وجه رئيس الحكومة. ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية٬ فإن الشاهد غادر مدينة تطاوين قبل أن ينهي برنامج زيارته الذي كان يتضمن زيارة المنطقة الصناعية٬ وملعب نجيب الخطاب (ملعب كرة قدم)٬ والمسبح البلدي ومركز الدفاع الاجتماعي بحي المهرجان٬ والمركز القطاعي للتكوين المهني في الطاقة بحي تطاوين الجديدة.

وهدد المحتجون بالمضي قدمًا في التصعيد بأشكال احتجاجية سيتّم اتخاذها لأول مرة٬ ومن بينها سحب الأموال من البنوك التونسية٬ ومحاصرة جميع حقول النفط الموجودة في المنطقة٬ والذهاب نحو تنفيذ عصيان مدني.