مسيحيو مصر يحتفلون بعيد الفصح وسط إجراءات أمنية مشددة

يحتفل المسيحيون في مصر، اليوم الأحد، بعيد الفصح في ظل إجراءات أمنية مشددة بعد أسبوع على اعتداءين استهدفا كنيستين، ونتج عنهما نحو 45 قتيلاً، وتبعهما إعلان حالة الطوارئ ونشر الجيش لحماية المنشآت المهمة.

ومساء السبت، احتفل بعض المسيحيين في القاهرة بقداس الفصح في كاتدرائية القديس مرقس في القاهرة، برئاسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، وذلك بعد أن أنهوا صيامًا دام 55 يومًا عن كل الأطعمة ذات المنشأ الحيواني.

ووصف البابا تواضروس التفجيرات بـأنها «شوائب تعكر حياتنا المصرية»، مضيفًا: «نصلي من أجل أن يحل السلام بالقلوب والعقول»، بحسب «فرانس برس».

ويحيي المسيحيون في عيد الفصح، أهم الأعياد المسيحية مع عيد الميلاد، ذكرى قيام المسيح بعد ثلاثة أيام على صلبه.

وفرضت أجهزة الأمن على الراغبين في دخول حرم الكاتدرائية المرور عبر ثلاثة أجهزة لكشف المعادن. وتولى عدد من أفراد الشرطة تأمين محيط الكاتدرائية والشوارع حولها. كما جرى اتباع إجراءات أمنية مماثلة خارج الكنائس في مختلف المحافظات.

وقال الناطق باسم الكنيسة القبطية بولس حليم إنه «تم تشديد الأمن جداً... تفجيرا طنطا والاسكندرية أحدثا صدمة قوية لمصر كلها».

والأحد الماضي، وقع تفجيران استهدفا كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية، أسفرا عن سقوط نحو 45 قتيلًا، وبعد ذلك أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي حالة الطوارئ، وقرر تشكيل «مجلس أعلى لمكافحة الإرهاب».