الداخلية المصرية تكشف هوية الانتحاري منفذ تفجير كنيسة الإسكندرية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية مساء اليوم الأربعاء أن الانتحاري الذي نفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، الأحد الماضي، يدعى محمود حسن مبارك عبدالله ويبلغ من العمر 31 عامًا، وأضافت أنه كان يقيم في محافظة السويس ويعمل بإحدى شركات البترول.

وأعلنت الوزارة قائمة بأسماء أعضاء «بؤرة إرهابية» متهمة بتدبير وشن هجمات على مسيحيين ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد في إلقاء القبض عليهم. وقال بيان الوزارة إنه في «إطار جهود وزارة الداخلية لملاحقة العناصر المتورطة في ارتكاب حادثي تفجير كنيستي (المرقسية بالإسكندرية – مارجرجس بالغربية) فقد تم فحص وتفريغ كاميرات المراقبة بموقع الحادثين، جمع التحريات والمعلومات ذات الصلة، تتبع خطوط سير العنصرين الانتحاريين منفذي الحادثين، ملاحقة العناصر الهاربة على ذمة بعض القضايا الإرهابية مؤخرًا لفحص صلتها بالحادثين».

وأضاف البيان أنه «سبق لإحدى خلايا هذه البؤرة ارتكاب حادث تفجير الكنيسة البطرسية الأرثوذكسية بالعباسية بواسطة انتحاري، ونجحت الجهود الأمنية في ضبط المتورطين بالحادث، بينما اضطلعت خلية أخرى بالهجوم على كمين النقب بالوادي الجديد واستشهاد عدد من أفراد الكمين، وأمكن تحديد المتورطين وضبط بعضهم ومصرع اثنين منهم حال مقاومتهما أثناء عملية ضبطهما، كما تم توجيه ضربة أمنية مؤخرًا لخلية ثالثة تابعة لذات البؤرة أسفرت عن مصرع سبعة من أبرز كوادرها أثناء ملاحقتهم بنطاق الجبل الشرقي بمحافظة أسيوط بتاريخ أول أمس الاثنين الموافق 10 أبريل الجارى».

وقتل 45 شخصًا على الأقل في تفجيرين استهدفا كنيستين بمدينة طنطا والإسكندرية خلال احتفالات أحد السعف في وقت سابق هذا الأسبوع، وقالت الوزارة إنها لم تتوصل بعد إلى هوية منفذ التفجير الانتحاري بكنيسة مارجرجس بطنطا.