بالصور.. السبسي يبحث مع «قادة عرب» المباردة التونسية لحل الأزمة الليبية

التقى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الأربعاء، عددا من قادة الدول العربيّة، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على هامش مشاركته في القمة العربية في دورتها 28 بالبحر الميت بالأردن.

وجدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال لقائه الرئيس التونسي، «حرص المملكة على أمن تونس واستقرارها وعلى أهمية أن تستعيد مكانتها كوجهة سياحية واستثماريّة متميّزة».وأكد اهتمام بلاده بأمن ليبيا واستقرارها ودعمه للمبادرة التونسية لإيجاد تسوية سياسية شاملة ليبية - ليبية بما يعيد الاستقرار لليبيا ويحفظ أمن بلدان الجوار.

كما استقبل الرئيس التونسي، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لمناقشة الأزمات العربية.وبحسب بيان صادر عن الرئاسة التونسية، اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه، فإن العبادي أكد على أن تفاقم الأزمات في المنطقة العربية يقتضي تعاونا أكبر بين الدول العربية وتنسيقا أعمق على مستوى جامعة الدول العربية لتجاوز الخلافات ونبذ الفرقة حتى يكون للعرب دور وتأثير في المستقبل.

وفي سياق متصل، التقى السبسي، نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، لمناقشة علاقات التعاون بين البلدين.وشدد الرئيس المصري حرص بلاده، على تكثيف التعاون بين البلدين ولا سيما في المجال الأمني لمجابهة مختلف التحديات، مؤكدًا أن أمن تونس واستقرارها من أمن مصر واستقرارها.

وحول الملف الليبي جدّد الرئيس المصري دعم بلاده للمبادرة التونسية لإيجاد تسوية سياسية شاملة في ليبيا، وأكد انخراط مصر في الجهود الرامية إلى دفع الأطراف الليبية إلى الحوار للخروج من الأزمة.

الرئيس التونسي يشير إلى جهود بها مصر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية

من جانبه، أشار الرئيس التونسي إلى الجهود التي تقوم بها مصر لخدمة القضايا العربية ولا سيما دورها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية وحثهم على الحوار والتوافق لإيجاد تسوية سياسية شاملة تنهي الأزمة الليبية، مؤكدًا أهمية التنسيق الثلاثي بين تونس ومصر والجزائر للتوصل إلى حل سريع لهذه الأزمة.

واستقبل الرئيس التونسي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، لبحث التعاون بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة والتباحث حول تطورات الملف الليبي والتقدم الجاري في المبادرة التونسية لإيجاد تسوية سياسية شاملة في ليبيا.

وأكد غوتيريس أهمية المبادرة الثلاثية لإيجاد تسوية سياسية تنهي الأزمة في ليبيا بالاعتماد على اتفاق الصخيرات وبما يتوافق عليه الليبيون لتعديل بعض بنوده.

من جانبه، استعرض السبسي، جهود بلاده مع مختلف الأطراف الليبية لحثها على الحوار والتوافق لإنجاح مسار التسوية السياسية.واعرب عن تفاؤله بنجاح هذه المبادرة في ضوء تحمس مختلف الأطراف الليبية التي التقاها لدعم هذه المبادرة ومساندة كل من الجزائر ومصر لها، وشدد على ضرورة أن تكون عملية التسوية تحت مظلة الأمم المتحدة.

وأشار الرئيس التونسي إلى جهود الأمم المتحدة ممثلة في مبعوثها الخاص إلى ليبيا لحث فرقاء الأزمة الليبية للجلوس على طاولة المفاوضات، معبرا عن استعداد تونس للتعاون مع المبعوث الأممي الجديد في ليبيا ومساعدته في هذه المهمة.

كما استقبل السبسي رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح لاستعراض مسيرة التعاون بين البلدين وسبل تنميتها في ضوء التحديات المطروحة على الجانبين خاصة من الأزمة الليبية.وأكد رئيس مجلس الأمة الجزائري «ضرورة تهيئة كل أسباب النجاح للمبادرة التونسية حول ليبيا قبل عقد قمة ثلاثية تونسية جزائرية مصرية»، معتبرا أن الخطوات التي تم قطعها تسير في الاتجاه الصحيح وأنه لا بد من توجيه رسائل طمأنة لكل الأطراف وخاصة الليبية منها بأن الحل لن يكون إلا بيد الليبيين أنفسهم.واختتم الرئيس السبسي الأربعاء سلسلة لقاءاته على هامش مشاركته في القمة العربية في دورتها 28 بالبحر الميت بالاردن، بمقابلة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي عبر عن شكره لحضور رئيس الدولة أشغال هذه القمة العربية.

المزيد من بوابة الوسط