مصر: نقل تمثال رمسيس الثاني من المطرية إلى «المتحف»

تستعد مصر لنقل تمثال رمسيس الثاني الذى عُثر عليه في منطقة المطرية بالقاهرة، ويتم استخراج بقاياه اليوم الإثنين، إلى المتحف المصري بميدان التحرير.

وقال وزير الآثار، خالد العناني، إنه التقى رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل واستعرض تقريرًا حول حالة التمثال، مضيفًا: «سيتم انتشال جسد التمثال اليوم، والبعثة الألمانية أكدت أن التمثال كان مكسورًا بالفعل».

وأشار إلى أنه سيتم عرضه في المتحف المصري بميدان التحرير إلى حين افتتاح المتحف المصري الكبير في منطقة الهرم العام المقبل، حيث سيجرى نقل التمثال إليه، وفق «بوابة الأهرام».

وتحدث الوزير عن وجود عمليات بحث مستمرة في موقع العثور على التمثال لاحتمالية وجود آثار أخرى، موضحًا أن التمثال «كشف مهم في مدينة هليوبوليس القديمة التي كانت العاصمة الدينية أو المطرية الآن، و لهذه المنطقة أهمية كبيرة على مستوى الحقب الأثرية والتاريخية».

وفي تصريحات سابقة، نفى سؤول البعثة الألمانية التي تنقب عن الآثار في منطقة المطرية بمصر، ديترش راو، أن تكون البعثة سبب تحطم تمثال رمسيس الثاني الذي عُثِر عليه في موقع العمل.

وأوضح: «التمثال محطم منذ عقود طويلة من خلال التنقيب الذي كان يتم في الموقع، وعند استخراجنا له استخدمنا ونشًا مناسبًا لحجمه، ولم يتعرض تاج التمثال أو الجزء الأكبر منه لشيء».

وأثارت طريقة انتشال رأس التمثال من باطن الأرض في منطقة المطرية بالقاهرة قبل أيام اعتراضات كثيرة، إذ تم تداول صور لطريقة الانتشال بمعدات تقليدية (لودر) شبيه بتلك التي تستخدم في أعمال الحفر والبناء العادية، الأمر الذي اعتبره كثيرون سبب تحطم التمثال.