تونس توقف موظفًا كان يسرب معلومات أمنية لـ«متطرفين إسلاميين»

كشف الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي، خليفة الشيباني، الجمعة أن السلطات أوقفت في ديسمبر 2016 موظفًا كان يسرب لـ«المتطرفين معلومات عن العمليات الأمنية».

وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي: «تفكيك 11 خلية إرهابية وإيقاف 62 مشتبهًا بهم»، مؤكدًا أن من بين الموقوفين «أحد الموظفين الذي كان يمد الإرهابيين بالمعلومات الأمنية المتعلقة بالمداهمات»، بحسب «فرانس برس».

ورفض كشف هوية الموظف، لكنه أكد أن «منصبه كان يتيح له الاطلاع على خطط العمليات الأمنية».

وأضاف أن صلة الموظف بالأمن الوطني كانت تتيح له معرفة ذلك وأن الأمر «أكدته اعترافاته». وأوضح أن توقيفه كان ضمن سياق عملية تفكيك خلية بمنطقة النفيضة (100 كلم جنوب العاصمة) نهاية ديسمبر.

وقد دار جدل في السنوات الأخيرة حول وجود تواطؤ بين بعض عناصر الأمن والمتطرفين الإسلاميين، لكن السلطات ترفض باستمرار الخوض في هذه المسألة الحساسة.

وفي سبتمبر 2015، أقرت وزارة الداخلية طرد 110 من عناصر قوات الأمن كان لبعضهم صلات بمجموعات أو أيديولوجيات «إرهابية».

وقال حينها الناطق باسم وزارة الداخلية، وليد اللوقيني، إن طردهم تقرر بعد تحقيقات أظهرت وجود شبهات قوية جدًا في صلتهم بمنظمات إرهابية أو التعاطف معها، إضافة إلى أنشطة تهريب.