مصر: إعدام حبارة دليل على «إرهاب الإخوان»

قالت وزارة الخارجية المصرية إن «تعاطف جماعة الإخوان مع عادل حبارة الذي تم تنفيذ حكم الإعدام عليه الخميس الماضي، يعد ردًّا قاطعًا على مَن يشكك في أن الإخوان جماعة إرهابية».

ووصفت الوزارة الحادث بأنه «كشف مجددًا وجه الإخوان الإرهابي»، مضيفة، في بيان، مساء الأحد: «تم اتهام عادل حبارة -المنتمي لتنظيم داعش- بارتكاب كل من مجزرة رفح في شهر أغسطس 2012، ومجزرة رفح الثانية في 2013، التي أسفرت عن مقتل 25 جنديًّا مصريًّا في كمين لقافلة تابعة للشرطة في منطقة أبو طويلة بشمال سيناء، ثم جاءت الإخوان لتعتبره ضحية وبريئًا».

واعتبرت أن القضاء كفل للمتهم حق الاستئناف وجميع مراحل التقاضي على مدار ثلاث سنوات، «في الوقت الذي واجهت الحكومة المصرية والسلطة القضائية ضغوطًا شديدة من الشعب المصري لاتخاذ إجراءات عقابية فورية ضده»، وفق البيان.

ونُفِّذ الإعدام على حبارة، القيادي بجماعة «أنصار بيت المقدس» شنقًا، الخميس، بعد صدور حكمين نهائيين بالإعدام ضده في قضيتي قتل ٢٥ جنديًّا مصريًّا في رفح بشمال سيناء وشرطي سري في محافظة الشرقية.

وصدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، على مذكرة من النائب العام لتنفيذ الحكم، وجرى التنفيذ بسجن الاستئناف بالقاهرة، في ظل تشديد للإجراءات الأمنية، في حين تم دفن الجثمان بمسقط رأس حبارة في محافظة الشرقية.