مصر ترد على بيان «التعاون الخليجي» حول «تفجير البطرسية»

أعربت مصر على لسان وزارة خارجيتها، اليوم الجمعة، أنها كانت تأمل أن يعكس موقف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني) قراءة دقيقة للوضع عقب تفجير الكنيسة البطرسية.

وقالت الخارجية في بيان، نقلته وكالة «أنباء الشرق الأوسط» اليوم الجمعة، إن «البيان الرسمي الوحيد الذي صدر عن وزارة الداخلية المصرية بشأن الحادث تضمن معلومات مثبتة ودقيقة بشأن الإرهابي المتورط في هذا العمل وتحركاته الخارجية خلال الفترة الأخيرة».

وجددت الخارجية المصرية، التأكيد على أن السلطات المعنية «تواصل جمع كافة خيوط هذه الجريمة النكراء، والمعلومات الدقيقة والموثقة بشأن كل من موّلها وخطط لها وساهم في تنفيذها، وسوف تعلن عن كل ذلك فور اكتمال عملية التحقيق».

وأضافت أن «علاقات مصر مع أشقائها العرب يجب أن تظل محصنة وقوية، وألا يتم تعريضها لصدمات أو شكوك نتيجة قراءات غير دقيقة للمواقف، وهو المنحى الذي تتخذه مصر في تعاملها مع جميع الدول العربية حفاظاً على العلاقات والروابط التاريخية المتينة التي تربطها بأشقائها العرب».

وتابعت الخارجية «تعرب مصر عن تقديرها لما تضمنه بيان أمين عام مجلس التعاون الخليجي من دعم وتضامن مع مصر عقب تفجير الكنيسة البطرسية، ومن تأكيد على حرص دول مجلس التعاون الخليجي على صفاء العلاقات المتينة مع مصر».

وكان مجلس التعاون الخليجي أبدي انزعاجه «من زج مصر باسم قطر» في واقعة التفجير، وقال أمين عام المجلس عبد اللطيف الزياني إن «التسرع في إطلاق التصريحات دون التأكد منها، يؤثر على صفاء العلاقات المتينة بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية».

وقتل 26 شخصا وأصيب العشرات في انفجار وقع بقاعة الصلاة في الكنيسة البطرسية بحي العباسية أثناء قداس يوم الأحد الماضي. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية -في بيان لها- عن المتورطين في التفجير وقالت إن قادة جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في قطر وراء تدريبهم وتمويلهم.

المزيد من بوابة الوسط