السيسي: لا يحاسب إنسان في مصر على رأيه.. ومشكلة نقابة الصحفيين «جنائية»

علّق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الأزمة الأخيرة الخاصة بنقابة الصحفيين، قائلاً إن مشكلة النقابة لا ترتبط بقضية رأي بل هي قضية جنائية.

وقال السيسي في مقابلة أجراها مع قناة «آر تي بي» البرتغالية بثها التلفزيون المصري مساء الثلاثاء إنه «لن يحاسب إنسان في مصر على رأيه، فنحن نقبل حرية التعبير».

لا إجراءات استثنائية ونتعامل وفقًا للقانون
وأضاف: «إننا في مصر نتعامل في إطار الحفاظ على دولة القانون، ولا توجد إجراءات استثنائية، ولا نفرض قانون طوارئ في البلاد».

وتابع السيسي: «لا بد أن نكون حريصين في التعامل مع مصر ولا نحكم بوسائل الإعلام فقط، حيث إننا نطبق القانون وشكلنا لجنة بعد مؤتمر شرم الشيخ للشباب لمراجعة الموقف، ولو هناك شخص واحد مظلوم في مصر فإن هذا يعد كثيرًا في تقديري»، بحسب وكالة «أنباء الشرق الأوسط».

وأشار إلى أنه «تم العفو عن عدد من الشباب في إطار الدستور والقانون، وإجمالي ما تتم مراجعة مواقفهم لا يتعدى 500 شخص، وتم الإفراج عن 82 محبوسًا في إطار العفو طبقًا للدستور».

«لا مجال للاعتقال أو التعذيب في السجون وإذا تم لن نسكت عليه»

وشدد السيسي -خلال مقابلته مع القناة البرتغالية- على أنه «لا مجال للاعتقال أو التعذيب في السجون وإذا تم لن نسكت عليه»، مشيرًا إلى أنه يتم التعامل دائمًا في إطار القانون ضد من يتعامل بالعنف في مصر.

وأوضح السيسي أن «مصر جادة في محاربة الإرهاب والتطرف وحققت تقدمًا كبيرًا في هذا المجال»، مضيفًا: «كنا معرضين في مصر لوقوع حرب أهلية بسبب فصيل معارض مستعد لانتهاج العنف ضد الشعب المصري».

«لا يوجد في مصر مجال للديكتاتورية وسيتم تداول السلطة كل 4 سنوات»

وفيما يتعلق بتداول السلطة، قال السيسي: «لا يوجد في مصر مجال للديكتاتورية وسيتم تداول السلطة كل 4 سنوات، ومن حق الشعب أن يختار رئيسًا جديدًا طبقًا للدستور والقانون».

وعن الخطاب الديني، قال السيسي: «أوافق على إجراء مراجعة دقيقة لكل ما يقال للناس خاصة في دور العبادة لأنه يؤثر على عقولهم وتفكيرهم، والإسلام الحقيقي يحترم الإنسانية والحرية ويحافظ على الحقوق والواجبات، مع الأخذ في الاعتبار أن اعتناق أفكار مشوشة هو ما يؤدي لكل ما نحن فيه من إرهاب».

وعن الانتخابات الرئاسية الأميركية، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي -خلال المقابلة- إن «تصريحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب تحتاج منا الانتظار لحين توليه السلطة رسميًا».