الشاهد: زمن «العصابات» ولّى.. ولسنا في حاجة إلى إعلانات حرب

قال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد إن تونس تعرضت في فترة من الفترات الى العنف من قبل بعض الفئات، ما أدى إلى تهديد الانتقال الديمقراطي والسلم الأهلى والوحدة الوطنية للشعب التونسي.

وأضاف الشاهد، في كلمته أمام البرلمان التونسي الجمعة، أن بلاده لن تسمح لأي أحد أو جهة العمل على إعادة تقسيم الشعب التونسي، مشيرا إلى أن زمن الميلشيات المنظمة والعصابات ولى ومضى، وان العودة إلى تلك الفترات هي مجرد أوهام ستقف لها الدولة بالمرصاد عبر تطبيق القانون بكل صرامة.

وتابع رئيس الحكومة التونسية، «لا وقت لبث خطابات الكره والخوف بين التونسيين ولسنا في حاجة إلى إعلانات حرب.. تونس فقط تحتاج إلى من يحبها للعمل سويا من أجل دعم الديمقراطية ومدنية الدولة وإعلاء الدستور»، مؤكدا أن مستقبل تونس ومستقبل الاجيال المقبلة اهم من أي طموح رئاسي.

وأعرب عن أمله في أن تكون الفترة المقبلة أفضل في إطار مساعي دفع التنمية والعمل على خلق فرص عمل للشباب وإيجاد اقتصاد قوي يولد فرص العمل للجميع سواء أصحاب الشهادات أو الـ250 ألف خريج الموجودين في تونس حاليا ينتظرون عملا.