الاستثمار والتعليم والانتقال الديمقراطي ملفات يحملها الشاهد في فرنسا

أكد السفير الفرنسي بتونس أوليفيي بوافر دارفور، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستعمل على إقناع المستثمرين الفرنسيين بالتوجه إلى تونس، وعلى دعمها لدى الأطراف الأجنبية المانحة، مؤكدًا أنه لم تقم أية مؤسسة فرنسية بمغادرة تونس بعد الثورة.

كما أعلن السفير الفرنسي أنه من المنتظر أن تطلق بلاده في شهر مارس 2017 حملة ترويجية لتشجيع السياح الفرنسيين على اختيار الوجهة السياحية التونسية، مشيرًا إلى الحدث السياحي الذي ستحتضنه تونس قريبًا، حول فن الطبخ، والذي من المنتظر أن يجمع رؤساء طهاة تونسيين وفرنسيين، بحسب وكالة الأنباء التونسية «وات».

كما أفاد بأن ملف التعليم سيكون على جدول أعمال رئيس الحكومة خلال الزيارة المقبلة، مشيرًا إلى التوجه نحو لا مركزية تعليم اللغة الفرنسية ولامركزية المؤسسات التربوية الفرنسية بتونس، فضلاً عن تدشين مراكز تعليم اللغة الفرنسية بالولايات والمناطق المختلفة على غرار بنزرت وقفصة وجربة.

وستمثل المسائل المتعلقة بالاستثمار والتعليم والانتقال الديمقراطي أبرز المحاور التي سيناقشها رئيس الحكومة يوسف الشاهد، خلال زيارته إلى فرنسا، يومي 9 و10 نوفمبر الجاري، كما سيتباحث الشاهد ونظيره الفرنسي مانويل فالس بشأن الندوة الدولية للاستثمار التي ستحتضنها تونس يومي 29 و30 نوفمبر الجاري. وأضاف في هذا الصدد أن مؤسسة «الائتلاف الفرنسي» ستقوم بإحداث مراكز ثقافية ومراكز تكوين في الجهات الداخلية، بما يتيح لشبابها الانتفاع بها بشكل أفضل.

وسيتباحث رئيس الحكومة ونظيره الفرنسي، بخصوص إحداث مؤسسة تونسية فرنسية تربوية، من شأنها أن تساهم، حسب دارفور، في جمع التمويلات وتعبئة الأطراف المتدخلة قصد تكوين المكونين في اللغة الفرنسية، معلنًا أنه سيتم كذلك فتح مركز تكوين فرنسي تونسي بصفاقس، سيهتم بتكوين الشباب في المهن الصغرى. وقال السفير الفرنسي إن الزيارة ستتناول كذلك دعم فرنسا للانتقال الديمقراطي في تونس، قائلاً: «سنرافق تونس في مسارها نحو إرساء اللامركزية وفي إصلاحها الإداري وفي حربها ضد الفساد».