السيسي: بوتين مستعد لاستقبال عباس ونتانياهو بموسكو

أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في تصريحات نشرتها الصحف الحكومية المحلية الثلاث اليوم الاثنين، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين «أبلغه استعداده لاستقبال» الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في موسكو لإجراء محادثات مباشرة.

وقال السيسي في مقابلة مع رؤساء تحرير صحف «الأهرام» و«الأخبار» و«الجمهورية» الحكومية: «نحن ندعم أي تحرك من جانب الدول المعنية القادرة على التأثير سواء الولايات المتحدة أو أوروبا أو روسيا» للتوصل إلى سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وتابع، بحسب نص المقابلة الذي نشرته صحيفة «الأهرام»: «أبلغني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه مستعد أن يستقبل كلا من أبومازن (الرئيس الفلسطيني) ونتانياهو في موسكو لإجراء محادثات مباشرة لإيجاد حل وحلحلة القضية». وأضاف: «نحن ندعم هذه الجهود والكل مدعو للمشاركة في دفع عملية السلام».

من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد المجدلاني إنه لا يوجد شيء رسمي بعد وإنما مشاورات في هذا الشأن. وقال المجدلاني بحسب «فرانس برس»: «هناك مشاورات واتصالات بهذأ الشأن ولإخراج العملية السياسية من حالة الجمود، لكن لا يوجد شيء رسمي لغاية الآن».

وكان الرئيس الفلسطيني التقى الأربعاء الماضي في العاصمة الأردنية عمان مبعوثًا من بوتين هو نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف الذي سلمه رسالة خطية من الرئيس الروسي. وفي 21 يوليو الماضي، قال الرئيس المصري إن بلاده تقوم بـ«تحرك جاد» لتسوية القضية الفلسطينية وتحقيق السلام، وجاء هذا التصريح بعد عشرة أيام من زيارة قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل هي الأولى على هذا المستوى منذ تسع سنوات.

وكان السيسي وجه نداء غير مسبوق في مايو الماضي إلى الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل استئناف عملية السلام قبل أن يوفد وزير خارجيته سامح شكري إلى إسرائيل في العاشر من يوليو الجاري، مؤكدًا أن تحقيق سلام دائم بين الفلسطينيين وإسرائيل سيتيح إقامة «سلام أكثر دفئًا» بين مصر والدولة العبرية.

والتقى شكري أثناء زيارته لإسرائيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ودعا إلى «خطوات جادة لإقامة إجراءات بناء ثقة» بين الفسطينيين وإسرائيل، وتحاول باريس تنظيم مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري لإعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية المتوقفة منذ فشل المبادرة الأميركية الأخيرة في أبريل 2014. وتحاول باريس تنظيم مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري لإعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية المتوقفة منذ فشل المبادرة الأميركية الأخيرة في أبريل 2014.

المزيد من بوابة الوسط