«أفكار مصرية» لتجاوز أزمة فراغ منصب الرئاسة في لبنان

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر تتطلع إلى توثيق العلاقات الثنائية مع لبنان في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وقال شكري، في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني جبران باسيلي، الثلاثاء، إن مصر تحرص على مواصلة تفعيل الأطر المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، معربًا عن أمله في إعادة تفعيل وتنشيط اللجنة العليا المشتركة باعتبارها الإطار الجامع لاستكشاف مواضع التعاون والتضامن فيما بيننا بما يعود بالمصلحة المباشرة على الشعبين.

وأضاف أنه تم الحديث مع وزير الخارجية اللبناني على سياسة لبنان الخارجية والتحديات التي تواجهه، لافتًا إلى أن هناك رؤية مشتركة بين البلدين وسوف نكثف من تنسيقها على المستوى الثنائي والمتعدد وفي إطار المنظمات الدولية لمراعاة هذه المشاغل والمعاونة في مواجهتها.

نشعر بقلق لما تعانيه لبنان الشقيقة من أزمة سياسية مرتبطة باستحقاق الرئاسة وهذا أمر مرتبط باستقرار لبنان

وقال شكري: «نشعر بقلق لما تعانيه لبنان الشقيقة من أزمة سياسية مرتبطة باستحقاق الرئاسة وهذا أمر مرتبط باستقرار لبنان»، مؤكدًا أن ذلك مرهون بالوصول إلى توافق وتفاهم بين الأطياف السياسية من عناصر المجتمع اللبناني ولابد من احترام خصوصية لبنان.

وأكد: «إن مصر دائمًا على استعداد لتوفير أي دعم أو جهد يسهم في التوصل إلى هذه التفاهمات ونتطلع إلى أن يكون خلال هذه الزيارة مزيد من تبادل الرأي من أجل تحقيق المصلحة المشتركة وليس في إطار علاقاتنا الثنائية فقط وإنما في استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط».

وحول تأييد مصر لأي مرشح للرئاسة في لبنان، قال وزير الخارجية: «ليس لنا أي نوع من التفضيل أو التوجيه أو التزكية لأي طرف أو التدخل، وإنما نهتم بهذا الشأن لاستقرار لبنان»، منوهًا بأن مصر تفضل أن تنعم لبنان بالاستقرار وأن تتجاوز هذه العثرة وأن يؤدي استكمال مؤسسات الدولة إلى رسوخها في المحافظة على الاستقرار وسلامة الأراضي اللبنانية.

وتابع: «نبذل كل جهد لتقريب وجهات النظر وفقًا لتفهم يتم من خلال الرموز والقيادات السياسية وإرادة الشعب اللبناني الشقيق، ودورنا يتوقف على الإرادة المتوفرة لدى الأطراف».

المزيد من بوابة الوسط