إثيوبيا: لن نوقف بناء سد النهضة.. وعلى استعداد لتخفيف آثاره السلبية

قال وزير المياه والكهرباء الإثيوبي، موتوما ميكاسا، إن بلاده على استعداد لتخفيف الآثار السلبية لسد النهضة بالتنسيق مع مصر والسودان، إذا أكدت الدراسات الفنية أن هناك أضرارًا خطيرة من السد.

وأضاف ميكاسا في تصريح إلى جريدة «الأخبار» القومية أن بلاده لن توقف بناء السد انتظارًا لنتائج الدراسات الفنية، وأنه يتم التخطيط لإنشاء المزيد من السدود على جميع الأنهار التي تنبع من الهضبة الإثيوبية.

وأوضح ميكاسا في تصريحاته أنه تم الاتفاق مع وزيري الري المصري والسوداني على عقد الاجتماع السداسي نهاية يوليو الجاري بالعاصمة السودانية الخرطوم، مشيرًا إلى عدم وجود خلافات حالية تدفع باتجاه أي نوع من الوساطات من دول عربية أو أجنبية للتدخل لحلها.

وذكر أن تحديد موعد الانتهاء من الإنشاءات لسد النهضة يعتمد على الجوانب الفنية للعمل، وقال: «نخطط للانتهاء منه بحلول العام 2017 أو 2018 على أقصى تقدير». وقال ميكاسا إنه لا يمكن تحديد موعد معين لبدء التخزين أمام سد النهضة حتى الآن، لأنه يعتمد على مدى التقدم في الدراسات التنفيذية للمشروع، فضلاً عن أنه جانب فني بحت طبقًا لما يحدث على أرض الواقع من استكمال لأعمال البناء.

وشدد الوزير الإثيوبي على التزام بلاده باتفاق المبادئ الذي وقعه رئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ماريام ديسالين والرئيسان عبدالفتاح السيسي وعمر البشير مارس 2015 كأحد الحلول لأي خلافات حول سير المفاوضات الحالية، وبما يحقق مصالح الجميع والحد من الإضرار بأي دولة.


المزيد من بوابة الوسط