السبسي يستأنف مشاورات تشكيل حكومة الوحدة

استأنف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مشاوراته السياسية مع زعماء الأحزاب والمنظمات الكبرى من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما لا يزال رئيس الوزراء الحبيب الصيد يحتفظ بحظوظ وافرة لترؤس الحكومة المقبلة بسبب عدم الاتفاق على خلف له.

والتقى السبسي مساء أول من أمس الأمين العام للحزب «الاشتراكي»، محمد الكيلاني، لمناقشة تقدم مسار المشاورات بين الأطراف. وقال الكيلاني -وفق «الحياة» اللندنية- إن «مبادرة الرئيس السبسي تحظى بدعم واسع من الأحزاب والمنظمات، ونجاحها مسألة وقت».

وجاء هذا اللقاء بعد انقطاع المشاورات طيلة الأسبوع الماضي بسبب عطلة عيد الفطر، في ظل موجة من الانتقادات طاولت السبسي نتيجة غيابه الإعلامي الذي استغربه ناشطو شبكات التواصل الاجتماعي، بخاصة أنه لم يتوجه بكلمة إلى الشعب لمناسبة العيد، ولم يؤدِّ شعائر الصلاة كما جرت العادة.

وأكدت مصادر رئاسة الجمهورية أن الأطراف السياسية والمنظمات المشاركة في المشاورات أجمعت على عدم إدخال تغيرات كبرى على الهيكلية الحالية للحكومة، وذلك قبل يومين من آخر اجتماع لمشاورات السبسي بخصوص أولويات الحكومة المقبلة وبرنامجها الذي ستصادق عليه الأطراف السياسية.

وصرح مستشار السبسي، فيصل الحفيان، بأنه «تم الاتفاق على توقيع الوثيقة التأليفية لمبادرة حكومة الوحدة الوطنية نهائيًا في بداية الأسبوع المقبل كحد أقصى، وذلك إثر اجتماع رئاسة الجمهورية بممثلي الأحزاب والمنظمات الاجتماعية لتحسين صوغ الوثيقة من حيث الشكل».

وتتجه النية إلى الإبقاء على الصيد على رأس الحكومة المقبلة بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول شخصية تخلفه. ويحظى الصيد بدعم قوي من حركة «النهضة» الإسلامية وبعض قيادات حزب «نداء تونس».

المزيد من بوابة الوسط