الصيد: أرفض الاستقالة.. ولست في صدام مع السبسي

قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، إن توقيت الاعلان عن تشكيل حكومة وحدة وطنية مثّل مفاجأة بالنسبه له، خاصة في ظل التحديات والاستحقاقات القريبة التي تواجهها حكومته، مشيرا إلى «خطر الإرهاب الذي ضرب في السابق خلال شهر رمضان، ما استدعى الرفع من درجة اليقظة والحيطة، تحسبا لحصول مخاطر»، وفق تأكيده.

وأكد الصيد في حوار له مع قناة «العربية» أن إدارة المرحلة الحالية تفترض الإبقاء على الحكومة الحالية التي عليها الإعداد للانتخابات البلدية والمحلية، كما عليها الانتهاء من حملة التسويق الأولية للمخطط القادم، التي ستبدأ بتنظيم ندوة دولية كبرى في نوفمبر القادم، مبينا أنه مع إجراء تعديل واسع وهيكلي على حكومته.

وأشار الصيد بحسب ما نشره موقع «حقائق أون لاين»، إلى أنه ليس من الذين يفرون من المسؤولية، وأن الاستقالة بالنسبة له تعني حصول فراغ في الحكم، من شأنه أن يربك أوضاع البلاد التي تواجه تحديات وصعوبات، كما أنها ستساهم في مزيد استضعاف الدولة.

كما أكد «أن الرئيس قائد السبسي لم يطلب منه الاستقالة»، مشددا على أنه «لا يفكر أبدا في الاستقالة، وأن هناك سيناريوهات أخرى دستورية لإقالة الحكومة»، وفق تعبيره.

وأوضح الصيد أن رفضه للاستقالة لا يعني أبدا أنه ضد المبادرة الرئاسية، أو في صدام مع خيارات الباجي قائد السبسي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط