«ديلي ميل»: خطة بريطانية لحرب محتملة بين أميركا وكوريا الشمالية

القاهرة - بوابة الوسط |
حاملة الطائرات البريطانية الجديدة إليزابيث كوين. (فرانس برس) (photo: )
حاملة الطائرات البريطانية الجديدة إليزابيث كوين. (فرانس برس)

تعد القوات البريطانية «خطة سرية» للتعامل مع احتمال نشوب حرب بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وسط تصاعد التوتر بين البلدين في شبه الجزيرة الكورية.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، اليوم الاثنين، عن مصادر مطلعة لم تحدد هويتها أنّ «مسؤولين بريطانيين تم تكليفهم بإعداد خطط لردود أفعال بريطانية محتملة للتعامل مع الوضع حال نشوب حرب مع بيونغ يانغ»، وفق «روسيا اليوم».

وأوضحت الصحيفة أن «تفاصيل هذه الخطة السرية طفت على السطح بعد أن حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن هناك شيئًا واحدًا فقط سيفلح مع كوريا الشمالية»، وذلك في تصريح تم تفسيره من قبل وسائل الإعلام كإشارة إلى استخدام القوة ضد بيونغ يانغ.

واعتبر ترامب أن جميع المفاوضات مع كوريا الشمالية باءت بالفشل، منتقدًا مساعي وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، لاستئناف الحوار مع بيونغ يانغ. وفي رد على هذه التصريحات أكد زعيم كوريا الشمالية أن الأسلحة النووية التي تمتلكها بلاده تمثل «رادعًا قويًا» أمام محاولات انتهاك سيادتها وضمانًا لأمنها. الخطاب العسكري المتزايد على لسان الزعيمين زاد من المخاوف حول اندلاع نزاع عسكري بين الجانبين، مما دفع القوات البريطانية للإسراع في إعداد خطتها للتعامل مع الحرب المحتملة.

وأشارت «ديلي ميل» في هذا السياق إلى أن المقترحات التي تم طرحها في إطار هذه الخطة، يشمل نشر حاملة الطائرات البريطانية الجديدة «HMS Queen Elizabeth» في المنطقة. وستحمل هذه السفينة التي من المتوقع تسليمها للقوات البحرية في وقت لاحق من العام الجاري، مجموعة من مقاتلات «F-35B» ستضم 12 طائرة من هذا الطراز. وأشار مسؤول رفيع من الحكومة البريطانية إلى أن لدى قواتها البحرية «عددًا كبيرًا من السفن التي يمكن إرسالها» إلى المياه التابعة لشبه الجزيرة الكورية مع حاملة الطائرات.

كما شدد المسؤول على أن حاملة الطائرات المذكورة أعلاه، التي يتكون طاقمها من 700 شخص، من الممكن إدخالها إلى الخدمة العسكرية أسرع من المخطط له في حال تطلبت الضرورة.  وتشهد شبه الجزيرة الكورية على مدى الأشهر القليلة الماضية توترًا متزايدًا ناجمًا عن الاختبارات المستمرة للأسلحة النووية والصواريخ الحربية، التي تنفذها كوريا الشمالية ردًا على المناورات العسكرية المتواصلة للولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية.

وبدأت بيونغ يانغ بتطوير أسلحة نووية العام 1950، إلا أن التجارب النووية والصواريخ الباليستية تكثفت خلال السنوات 11 الماضية. وأجرت كوريا الشمالية 6 تجارب نووية منذ 2006، اثنتان منها الشهر الماضي. كما نفذت كوريا الشمالية منذ شهر يوليو 4 عمليات إطلاق لصواريخ حربية، عبر اثنان منها المجال الجوي الياباني، وذلك بالإضافة إلى اختبار قنبلة هيدروجينية.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات