متمردو الروهينغا يرفضون مساعدة «تنظيم القاعدة» ضد جيش ميانمار

القاهرة- بوابة الوسط |
لاجئون من الروهينغا يصلون على متن قارب الى الجانب البنغلادشي. (12 سبتمبر. أ ف ب) (photo: )
لاجئون من الروهينغا يصلون على متن قارب الى الجانب البنغلادشي. (12 سبتمبر. أ ف ب)

رفض المتمردون المسلمون من الروهينغا، تسببت هجمات لهم ضد الشرطة في نهاية أغسطس في بورما بحملة قمع قام بها الجيش وبموجة نزوح كبرى، اليوم الخميس أي مساعدة من «منظمات إرهابية» دولية بحسب وكالة «فرانس برس».

ونفى «جيش إنقاذ روهينغا أراكان»، في بيان عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، أن يكون لديه «أي علاقات مع تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية أو أي جماعة إرهابية دولية»، معربًا عن رفضهم «تدخل هذه الجماعات في النزاع في أراكان»، التسمية السابقة لولاية راخين في بورما حيث يتركز وجود الروهينغا.

كان «تنظيم القاعدة» حذر أمس الأربعاء ميانمار من أنها ستواجه عقابًا على جرائمها التي ترتكبها بحق مسلمي الروهينغا، داعيًا إلى دعمهم في ظل حملة قمع التي يواجهونها في البلد، والتي دفعت حوالي 400 ألف منهم إلى الفرار إلى بنغلادش.

لكن متمردي الروهينغا رفضوا بشكل واضح هذه المساعدة وطالبوا «دول المنطقة باعتراض ومنع دخول إرهابيين إلى ولاية راخين»، معتبرين أن تدخلهم «من شأنه أن يفاقم الوضع».

وأعلن «جيش إنقاذ روهينغا أراكان» وقف عملياته العسكرية الهجومية موقتًا لتشجيع وصول المساعدات الإنسانية.

وبدأ مسلمو الروهينغا في الهجرة الجماعية إلى بنغلادش بعد حملة أمنية شرسة جاءت ردًا على سلسلة هجمات شنها متمردو الروهينغا على مراكز للشرطة. وقتل أكثر من 400 شخص في المعارك أغلبهم من المتمردين.

وطالب مجلس الأمن الدولي الأربعاء بورما باتخاذ إجراءات «فورية» لوقف العنف المفرط في غرب البلاد.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات