ترامب يلوح بالخيار العسكري في فنزويلا.. ومادورو يرد

القاهرة - بوابة الوسط |
وزير الدفاع الفنزويلي بادرينو لوبيز يلوح بيده عند وصوله إلى الجمعية الوطنية في كراكاس. (فرانس برس). (photo: )
وزير الدفاع الفنزويلي بادرينو لوبيز يلوح بيده عند وصوله إلى الجمعية الوطنية في كراكاس. (فرانس برس).

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خيار عسكري ممكن في فنزويلا، قائلاً: «لدينا خيارات كثيرة لفنزويلا، بما في ذلك خيار عسكري ممكن إذا لزم الأمر».

ووعد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تفرض عليه الأسرة الدولية عزلة، قبل يوم واحد بالرد «بحمل السلاح» على أي عدوان أميركي.

ولم يرد الرئيس الأميركي بشكل واضح على سؤال عن تفاصيل هذا الإعلان الذي يأتي في أوج توتر مع كوريا الشمالية، بحسب «فرانس برس».

ترامب: «الخيار العسكري هو بالتأكيد طريق يمكن أن نسلكه»

وقال ترامب الذي كان مُحاطًا بوزير الخارجية ريكس تيلرسون والسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي: «لدينا قوات في كل أنحاء العالم وفي أماكن بعيدة جدًا. فنزويلا ليست بعيدة جدًا والناس يعانون ويموتون»، مؤكدًا أن «الخيار العسكري هو بالتأكيد طريق يمكن أن نسلكه».

وردًا على سؤال عن هذا الإعلان، اكتفت وزارة الدفاع الأميركية على لسان الناطق باسمها إيريك باهون أنها لم تتلق أي تعليمات بشأن هذا الملف «حاليًا».

ووصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو تصريحات ترامب بـ«العمل الجنوني»، قائلاً إنه في حال التعرض «لعدوان فسنكون جميعًا في الصف الأول للدفاع عن مصالح وسيادة فنزويلا وطننا الحبيب».

وتربط علاقات تجارية واقتصادية وثيقة وخصوصًا في مجال النفط، بين واشنطن وكراكاس اللتين لم تعودا تتبادلان السفراء منذ 2010، لكن الروابط بينهما تحسنت إلى حد ما في نهاية ولاية الرئيس السابق باراك أوباما. وفرضت الولايات المتحدة مطلع أغسطس عقوبات على الرئيس الفنزويلي الذي وصفته بـ«الديكتاتور».

رد فعل واشنطن يأتي بعد انتخاب جمعية تأسيسية يريدها الرئيس الاشتراكي وترفضها المعارضة اليمينية

يأتي رد فعل واشنطن هذا بعد انتخاب جمعية تأسيسية يريدها الرئيس الاشتراكي وترفضها المعارضة اليمينية، في اقتراع شهد أعمال عنف أسفرت عن سقوط عشرة قتلى.

وثبتت الجمعية التأسيسية التي تنتقدها الدول الغربية، بالإجماع مادورو في منصبه «كرئيس لجمهورية فنزويلا البوليفارية».

ومن النادر جدًا أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على رئيس دولة أجنبية يمارس مهامه. ومادورو هو الرئيس الرابع الذي تفرض عليه عقوبات من قبل واشنطن بعد الرئيس السوري بشار الأسد والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس زيمبابوي روبرت موغابي.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات