فضيحة البيض تتفاقم.. المنتجات الملوثة تغزو 12 بلدًا أوروبيًا وإيقاف العشرات

القاهرة - بوابة الوسط |
رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يستقبل مسؤولين ومندوبين من قطاع إنتاج البيض وتربية الدواجن. (فرانس برس). (photo: )
رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يستقبل مسؤولين ومندوبين من قطاع إنتاج البيض وتربية الدواجن. (فرانس برس).

ارتفع عدد الدول الأوروبية التي طالتها فضيحة البيض الملوث بمبيد الحشرات فيبرونيل التي أدى التحقيق فيها إلى توقيف شخصين في هولندا وإلى عمليات دهم في بلجيكا.

ونجمت هذه الفضيحة عن استخدام مادة الفيبرونيل المحظورة في مزارع الدواجن في الاتحاد الأوروبي، من قبل شركات متخصصة في تطهير هذه المزارع في هولندا وبلجيكا وألمانيا.

وأعلنت الدنمارك ورومانيا وسلوفاكيا الخميس أنها تأثرت بهذه القضية، ما يرفع إلى 12 عدد البلدان التي أكدت وجود بيض ملوث لديها.

عشرون طنا من البيض الملوث القادم من بلجيكا بيعت في الدنمارك، بينما أعلنت سلوفاكيا أنها اكتشفت وجود بيض مستورد من هولندا

وقالت السلطات الغذائية والبيطرية في الدنمارك إن عشرين طنا من البيض الملوث القادم من بلجيكا بيعت في الدنمارك، بينما أعلنت سلوفاكيا أنها اكتشفت وجود بيض مستورد من هولندا وصل عن طريق ألمانيا.

أما السلطات الصحية البيطرية في رومانيا فقد عثرت في مستودع في غرب البلاد على طن من صفار البيض ملوث بالمادة نفسها قادمة من ألمانيا. واعترفت بريطانيا التي كانت تؤكد أن الفضيحة لم تطلها سوى بشكل طفيف، الخميس بوجود 700 ألف بيضة ملوثة تم استيرادها لتستخدم في صنع منتجات غذائية.

وفي الشق القضائي من الفضيحة، أوقف في هولندا الخميس مسؤولان «في الشركة التي استخدمت المادة في مزارع الطيور على الأرجح»، حسب النيابة التي لم تكشف اسمي المسؤولين. لكن وسائل الإعلام الهولندية قالت إنهما يعملان في شركة «تشيكفريند» التي وجه إليها عدد كبير المزارعين أصابع الاتهام.

وأخيرا في بلجيكا جرت 11 عملية دهم «في جميع انحاء البلاد»، في اطار التحقيق الذي بات يشمل 26 شخصا وشركة تحوم حولهم الشبهات، كما قالت نيابة انفير (شمال).

وقالت النيابة إنه تمت مصادرة «حوالى ستة آلاف لتر من المنتجات المحظورة، التي أوضحت وسائل الإعلام إنها الفيبرونيل، تم ضبطها في يوليو في شركة بلجيكية».

ولم يكشف القضاء اسم الشركة، لكن وسائل الإعلام قالت إنها الشركة الموزعة للمنتجات الصحية لمزارع تربية الدواجن «بولتري فيجن» التي تسببت بالفضيحة مع شركة «تشيكفريند».

تأتي هذه التطورات بينما تثير الفضيحة قلق السلطات الصحية في أوروبا وإن كان الخطر الذي تشكله على صحة المستهلك محدودًا من حيث المبدأ. ويقول الاتحاد الأوروبي إنه لا خطر على المستهلك إذا تناول أقل من 0,009 ميلغرام لكل كيلوغرام خلال وجبة طعام أو خلال يوم.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات