أحدهم زعيم التنظيم في ليبيا.. من خليفة «داعش» الجديد؟

القاهرة - بوابة الوسط |
رتل عسكري من عناصر تنظيم داعش. (أرشيفية: الإنترنت). (photo: )
رتل عسكري من عناصر تنظيم داعش. (أرشيفية: الإنترنت).

قالت وسائل إعلام إيطالية إن «التحالف الدولي المناهض لداعش، قتل كل قادة مجموعات التنظيم تقريبا، ولم يبق هناك اليوم سوى بدلائهم، وهم إرهابيون منذ عام 2003»، متسائلة: أين سيكون هؤلاء عام 2030؟.

وقالت وكالة «آكي» الإيطالية، في سياق تقرير نشرته عن المؤهلات المطلوبة في زعيم تنظيم «داعش» الجديد بعد إعلان مقتل أبو بكر البغدادي، قائلة إن هناك أسماء مرشحة بالفعل لتحل محل البغدادي، بينها «زعيم التنظيم في ليبيا، جلال الدين التونسي، وكذلك زعيم التنظيم في سورية، أبو محمد الشمالي».

«حصاد الموت يأتي سريعا في صفوف (داعش)، وهو ما تحكيه لنا قصة عبد الحميد أبا عود، الذي كان حتى نهاية عام 2013 لا يزال في بلجيكا، شخصا مجهولا»

وتابعت الوكالة، أن من بين المرشحين أيضًا: «أسماء فابيان كلين (37 عاما) وشقيقه جان مايكل (34 عاما)، ينتميان لأسرة من جزيرة لا ريونين الفرنسية، يدورون حول محور البيئة الأصولية منذ عام 2000، كانا على اتصال بشقيق محمد مراح، قاتل تولوز، وكذلك عمر المعروف باسم الأمير الأبيض (..) من المرجح أن يكون فابيان في سورية، حيث أسمع صوته قبل أيام وهو يعلن في تسجيل صوتي مسؤوليته عن مجزرة باريس».

وأضافت أن «حصاد الموت يأتي سريعا في صفوف (داعش)، وهو ما تحكيه لنا قصة عبد الحميد أبا عود، على سبيل المثال، الذي كان حتى نهاية عام 2013 لا يزال في بلجيكا، شخصا مجهولا، وأحد العديد من الشباب المفتونين بالإسلام الراديكالي».

وتابعت: «بعد شهرين من التاريخ المذكور، ظهر أبا عود في شريط فيديوي دعائي لتنظيم داعش، وفي يناير 2015 كان يقود عن بُعد (الإخوة) في الاشتباك المسلح في فيرفيرس (بلجيكا)، ثم يشارك في إعداد العديد من الهجمات في أوروبا، وقد عهد إليه رؤساؤه بهذه المهمة التي قام بتنفيذها».

«رجال الخليفة يتجاوزون المراحل في بعض الأحيان، لأن الشرط الوحيد هو معرفة كيفية تحريك المجاهدين، إبقاؤهم معا، وقيادتهم»

وأكدت أن «أحد الجوانب الذي يجب أن يثير القلق، أن رجال الخليفة يتجاوزون المراحل في بعض الأحيان، لأن الشرط الوحيد هو معرفة كيفية تحريك المجاهدين، إبقاؤهم معا، وقيادتهم، وهكذا حال موت أبا عود، كان غيره جاهزاً».

وأشارت إلى أن «مصادر أمريكية وعراقية تزعم أن هناك نصف دزينة من قادة (داعش)، على استعداد، أحدهم بلجيكي من أصل جزائري، ومن يماثلة من أوروبيين من أصول شمال أفريقية، غربيين قاموا بتنمية مجموعاتهم (..) من المرجح جدا أن الخليفة، من خلال الناطق باسمه العدناني وغيره من قادة الجناح العسكري، أعطى أوامره بمواصلة الحملة حيثما سنحت الفرصة، بتكتيكات مرنة».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات