«جبهة التحرير الوطني» الجزائرية تكشف حقيقة الحالة الصحية لبوتفليقة

القاهرة - بوابة الوسط |
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في زرالدة بضاحية العاصمة، 10 ابريل 2016. (فرانس برس) (photo: )
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في زرالدة بضاحية العاصمة، 10 ابريل 2016. (فرانس برس)

أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، اليوم السبت، أن من حق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة «الخلود للراحة»، في رده على سؤال حول إشاعات عن تدهور صحته لدرجة لا يستطيع استقبال ضيوفه.

وقال جمال ولد عباس، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية «واج» إنه زار «مؤخرًا» رئيس الجمهورية ورئيس حزب جبهة التحرير وهو «يمارس مهامه بصفة عادية»، متابعًا: «الرئيس من حقه الخلود إلى الراحة».

ومنذ إلغاء زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 20 فبراير للجزائر لعدم امكانية استقبالها من رئيس الجمهورية بسبب إصابته بـ«التهاب حاد للشعب الهوائية»، لم يظهر بوتفليقة ما غذى إشاعات عن زيادة تدهور حالته الصحية.

كما لم تبرمج وزارة الخارجية استقبال الرئيس لوزير الخارجية الإسباني ألفونسو داستيس الذي زار الجزائر الأسبوع الماضي.  وأعيد انتخاب بوتفليقة الذي بلغ عامه الثمانين، رئيسًا للمرة الرابعة في أبريل 2014 من دون أن يتمكن شخصيًا من المشاركة في حملته الانتخابية نتيجة إصابته بجلطة أقعدته على كرسي متحرك وأضعفت قدرته على الكلام، وفق «فرانس برس».

وقليلاً ما يغادر الرئيس الجزائري إقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية وهناك يستقبل ضيوفه الأجانب. ومنذ الجلطة التي أصابته في 2013 لا يتوانى معارضو بوتفليقة عن الحديث عن «شغور منصب الرئيس» ويطالبون بتطبيق الدستور لإعلان انتخابات رئاسية مبكرة.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات